واشنطن ـ «القدس العربي» من تمام البرازي: عين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وزير دفاع أمريكا الذي قدمه بقوله: «الكلب المجنون ماتيس».
وكان الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس قائدا للقوات المركزية الوسطى، والتي تمارس مهامها في الشرق الأوسط وتقاعد في 2013.
ومعروف عنه انتقاداته الحادة لسياسات إدارة اوباما وخاصة موقفه ضد ما يسميه «التطرف الإسلامي». وهو أمر يرفض الرئيس اوباما أن يسميه إسلاميا بل يسميه العنف المتطرف الإرهابي. ويحتاج تعيين الجنرال المتقاعد إذنا خاصا من الكونغرس لأنه لا يسمح بتولي وزارة الدفاع لجنرال لم يقض أقل من 10 سنوات في التقاعد.
والجنرال ماتيس خدم في قوات المارينز لأربعة عقود، ومنذ ان تقاعد عمل مستشارا ومحللا في مؤسسة هوفر للأبحاث التابعة لجامعة ستانفورد. وقال في مؤتمر للأمن عقد في واشنطن إنه يجري التركيز على تنظيم «الدولة الإسلامية» والقاعدة والإرهابيين، ولكن النظام الإيراني يعتبر التهديد المستمر للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.
وأعتبر ماتيس أن الاتفاق النووي مع إيران قد يبطئ حصول إيران على السلاح النووي، ولكن لن يوقف حصولها عليه. ولكنه لا يرى أن انسحابا أحاديا أمريكيا من هذا الاتفاق سيكون فعالا ولا بد من انسحاب الحلفاء منه حتى يمكن التخلي عن الاتفاق. وقد خدم الجنرال ماتيس كقائد أعلى لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ما بين أعوام 2007 و2010. وكان ترامب قد اعتبر حلف الناتو قد تخطاه الزمن، ولكنه عاد وتراجع وأعرب عن تأييده للحلف، ولكنه طالب بزيادة الإسهامات المالية في الناتو من قبل أعضائه.
وقاد الجنرال ماتيس قوات المارينز في الهجمات ضد طالبان في أفغانستان في 2001 ثم قاد قوات المارينز أثناء غزو العراق في 2003 وخاصة ضد الفلوجة التي دمرها. وقد قام بعدة زيارات لإسرائيل ليقنعها بالتعاون مع الدول العربية الخليجية ضد النفوذ الإيراني. ويأتي هذا التعيين لعسكري في إدارة ترامب الجديدة بعد أن عين الجنرال مايك فلين كمستشار للأمن القومي الذي يعتبر الإسلام سرطانا ودينا سياسيا يربط الإرهاب بالإسلام.