يعيش الشعب، تعيش الامة يسقط العملاء
يعيش الشعب، تعيش الامة يسقط العملاء تمكن صوت دم الرئيس الشهيد من طرد عراقي لعب دور الكمبارس بطريقة سمجة، مقابل دراهم معدودات لم تتجاوز 30 قطعة فضية ، في مسرحية عنوانها محكمة الجنايات كتب قصتها مؤلف امريكي محدود المخيلة.لا حواجز المنطقة الخضراء الالكترونية ولا شعاب تضاريس شمال العراق حالت بين دم المقتول وبين طريدته.يُعرَف المجرمون بسيماهم التي توضع علي جباههم ليضللوا اشباح قتلاهم التي تطاردهم و التي قد تقض مضاجعهم و تحول حياتهم الي جحيم لو تمكنت من التعرف عليهم . علي افتراض ان عملية التجميل الجراحية، التي اجراها اطباء الاحتلال علي وجه عميلهم ، ستنجح في خداع الشبح العابر للقارات ، سيصعب علي هؤلاء الاطباء ان يستأصلوا حاجة ما من الفص الصدغي من دماغ جناب القاضي الايسر التي سجلت، مثل الاسطوانة المشروخة صرخات: يعيش الشعب، تعيش الامة، يسقط العملاء، يسقط يسقط الغزاة، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر .فليطرح دولارات ثمن خيانته في صندوق تبرعات مسجد لندني ثم يمضي و يخنق نفسه فب ثمن الدم ستشتري مقبرة لتورية جثث اللاجئين من أمثاله الذين لا يليق دفنهم في مقابر الشرفاء. هكذا كان مصير صاحبنا الفلسطيني سيئ الذكر قبل 2000 سنة حسب ما جاء في انجيل متي، الاصحاح 27.محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6