لدينا وثائق رسمية من البنتاغون تدين ايران باستخدام غاز السيانيد في شمال العراق
المحامي الاردني زياد النجداوي من هيئة الدفاع عن صدام:لدينا وثائق رسمية من البنتاغون تدين ايران باستخدام غاز السيانيد في شمال العراقالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس وسعيد حسنين:قال المحامي الاردني، زياد النجداوي، من هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين في حديث خاص لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة ان امتلاكنا لهذه الوثائق هو ما حدا بما يسمي قاضي المحكمة علي منع محامي الدفاع من المرافعة عن الرئيس الشرعي لجمهورية العراق، واضاف انه علي الزعماء العرب ان يزوروا الرئيس صدام ليتعلموا منه معني الكرامة والعزة والكبرياء والايمان، واشار الي ان المحكمة العراقية محكمة صورية وهي تأتمر بأوامر امريكية، واكد ان النظام الرسمي العربي متواطئ ويساهم في استمرار حالة الفوضي في العراق كي يحافظ علي كيانه. واكد ان الرئيس صدام قال لفريق الدفاع العربي اذا لم يسمح للمحامين العرب بالمرافعة واخذ دورهم كاملا انسحبوا وانا معكم. وفيما يلي نص الحديث: هناك حقائق لديكم تبريء الرئيس صدام من قضية الانفال، ما هي هذه الحقائق؟ كما تعلم انه خلال الحرب التي شنتها ايران علي العراق في مطلع الثمانينات واستمرت سبع سنوات، وقع في مناطق شمال العراق احتدام عسكري وتداخل بين القطاعات العسكرية العراقية والايرانية، الاكراد او ما يسمي بقوات البيشمركة او المتمردين ساعدوا ايران، والقري الحدودية في مناطق الشمال اصبحت قري محرمة علي العراقيين بسبب وجود الايرانيين مع اعوانهم من المتمردين الاكراد، الآن فيما يتعلق بالضربة الكيماوية المزعومة، اؤكد لك ان لدينا وثائق تدين ايران التي استخدمت غاز السيانيد وليس غاز الخردل، وثائق رسمية صادرة من البنتاغون الامريكي وبشهادة مركز الدفاعات الاستراتيجية الامريكية تؤكد بأن الغاز المستخدم في مناطق شمال العراق لم يكن موجودا لدي الجانب العراقي ولم يكن الجانب العراقي مهتما بهذا السلاح، بل ان الجانب الايراني هو الذي سعي لتطوير هذا الغاز في معامل السافاك ايام الشاه واستخدمه النظام الايراني في الحرب علي العراق، وهذا هو السبب في منع محامي الدفاع العرب من المرافعة لأن ما يسمي بقاضي المحكمة يعرف تماما ما لدي هيئة الدفاع عن الرئيس الشرعي لجمهورية العراق. يعني ان القاضي منعكم من تقديم الوثائق؟ هو لم يمنعنا بل لم يعطنا الحق في الكلام، وانت تعلم عندما نتحدث عن قضية مزعومة عليك التعامل معها كقضية، لك الحق كمحام ان تبدي الدفاع والاعتراضات، وعندما قدم المدعي العام ما يسمي بالبينات والتي هي ملفقة ومزعومة كما شاهد العالم الشاهد الاجنبي الذي ادلي بشهادة زور، متخوفا من ان يكشف محامو الدفاع حقيقة الامر كان القاضي اتخذ قراره بالتشاور مع الجانب الامريكي باعتباره هو الذي يسيطر علي المحكمة وليس للعراقيين اي دور في المحكمة الا الصورة الشكلية. وانت تقول ان انسحاب هيئة الدفاع من المحكمة لأن المحكمة لا توفر شروط المحاكمة العادلة، السؤال ما هي تفاصيل تغيير القاضي العامري الذي قال ان الرئيس صدام حسين لم يكن ديكتاتورا؟ الموضوع ليس كما روج اعلاميا، اي ان القاضي كان مع صدام حسين او ضـــــده، دعنا نتعامل مع الموضوع بحجمه، كلمات القــــاضي كانت تحــــمل جانبين، وعندما يقول للرئيس بانه لم يكن ديكـــــتاتوريا قد يحمل هذا الكلام معني آخر، اي قد كنـت مجرما قاتلا سفـــــاحا، انا اري ان هــناك مخططا يتم التعامل به بدقة وهذا المخطط موضوع من قبل الادارة الامريكية وقوات الاحتلال ويعاونها في ذلك بعض النظام الرسمي العربي المتواطئ في احتلال العرق والذي سهل مهمة دخول القوات الامريكية للعراق، هذا النظام الرسمي العربي من مصلحته ان تبقي الامور كما هي الآن في العراق وبذلك يبعد الخطر عنه. ماذا تقصد بذلك، بصورة اوضح! النظام الرسمي العربي هزيل ومتآمر علي العراق، وسهل مهمة احتلال العراق، هذا النظام يخشي تماما ظهور الحقيقة وفشل المشروع الامريكي لاحتلال العراق كما هو حاليا فاشل، فهذا النظام لا يكون قادرا علي الصمود امام حركة الواقع التي سيعيشها العراق، نحن مؤمنون جدا بانتصار المقاومة وان رسالة هذه المقاومة لن تكون رسالة عراقية فحسب بل ذات عمق عربي. يعني في حال انتصار المقاومة العراقية فان هذا الانتصار سيلقي بظلاله علي الانظمة العربية الاخري وربما اسقاطها؟ نعم، هذا صحيح، وانا اقول ان المحكمة هي جزء من استحقاقات المخطط الامريكي ، فبعد ان فشلت امريكا باثبات وجود اسلحة دمار شامل وبعد ان روج النظام الرسمي العربي لهذه الكذبة، وجدت امريكا واذنابها فـــــي المنطـــــقة العربية بانه لا بد من ايجاد تــــخريجة جديدة تحفظ ماء الوجه لقوات الاحتلال وقاموا بانشاء ما يسمي بالمحكمة وخرجوا ببدعة الديمقراطية الامريكية، نحن نريد ان نعرف اذا كان هناك نص في اي قانون في العالم او حتي في ميثاق هيئة الامم المتحدة يعطي الحق لدولة ان تغزو دولا اخري لوضع النظام الديمقراطي. في نهاية المطاف كيف ترون هذه المحكمة المزعومة؟ قرار الانسحاب من المحكمة تم بالتشاور مع السيد الرئيس، في جلسة 21/8 التقينا بالرئيس واطلعناه علي الوضع العربي وعلي الوضع العراقي وعلي ما يجري في المحكمة، وابلغنا سيادته ان هناك مؤامرة تحاك ضد فريق الدفاع وهي ان هناك قرارا بمنع المحامين العرب من المرافعة، فرد بالقول: اذا لم يسمح للمحامين العرب بالمرافعة واخذ دورهم كاملا انسحبوا وانا معكم. دعنا نسألك عن حالة الرئيس صدام النفسية؟ اقول لك بمنتهي الشفافية والصدق يجب علي الحكام العرب ان يزوروا الرئيس صدام ليتعلموا منه معني الكرامة والمعنوية وقوة النفس والعزة والايمان بالامة وبفلسطين ورسالتها. اعود للمحكمة، ما هي توقعاتك في نهاية لمطاف؟ القرار ليس قرار هذه المحكمة، بل امريكي عربي، الانظمة المتواطئة هي التي ستسدي النصائح لامريكا حول هذا الموضوع، الدول المجاورة للعراق لها دور في رسم العراق القادم وتقسيمه.