إذا كانت الوزارة المصرية الجديدة لا تحمل صفة واحدة من صفات الثورة الغائبة كما ذكرتم فالسيسي قائد «ثورة» 30 يونيو لا يمكن أن يكون ثورياً أصلاً حتى وإن كان ناصري الهوى.
فعلى يد قائد هذه «الثورة» تم تغييب بل قتل آمال وأهداف ثورة 25 يناير 2011.
بعكس الراحل الكبير جمال عبد الناصر الذي كان ثورياً منذ البداية حتى النهاية وأنتم من العارفين.
ومقولة كهذه (عبد ناصر ثورياً منذ البداية حتى النهاية) ليست تزكية لعبد الناصر بقدر ما هي نقطة ضعف وإدانة لبعض ممارساته، فهو بأصراره على تأبيد النهج الثوري حتى بعد حالة الإستقرار والتقدم التي كانت تشهدها البلاد حرم عبادها من الإنتقال السلمي الى النظام الديمقراطي، وتلك واحدة من أسوأ الأخطاء بل خطايا الحكام الدكتاتوريين.
سالم عتيق