بكل وضوح
أحب نصر الله حين يوجه رصاصة لاسرائيل…
أكره نصر الله حين يوجه رصاصة للسوريين…
سمير عزيز
حوار مبني على المنطق
هذا ما نريده ‘حواراً مبنيا على المنطق والدلائل والمعطيات’.
في ‘النصر الالهي 2006’ وافق حزب الله على القرار 1701 الذي يمنع وجوده العسكري (أو المقاوم) جنوب نهر الليطاني وهذا تراجع عما كان عليه قبل ‘النصر الالهي’ ولم يقاوم بعدها.
حزب الله نسي أو تناسى أن المقاومة واجب والمعروف عند العرب أنه لا شكر على واجب والمقاومة لا تعطيه شيكا أبيض ليفعل ما يشاء لكن الحزب يمن علينا ‘بمقاومته’ بل يطلب منا ثمنا وهو أن نسلم سوريا والمشرق العربي لإيران وهذا غير مقبول.
ماذا تقول الكاتبة الكريمة للشعب السوري الذي وقف مع الحزب في 2006 وحضن 700 ألف لبناني معظمهم من الجنوب والآن جاء حزب الله ليقتلهم ‘تحت ذريعة المقاومة’ للحفاظ على نظام لم يطلق طلقة واحدة على اسرائيل طيلة 40 سنة ولايريده الشعب؟
أليس من حق الشعب السوري أن يقاتل حزب الله الذي دخل سوريا لينفذ كلام مهدي طائب المقرب من خامنئي والذي قال ان سوريا هي المحافظة الايرانية رقم 35 ؟
كم اسرائيلي قتل حزب الله في ‘مقاومته’ في سوريا؟
محمد الخالد
كلام جميل وامر مخجل
كلام جميل وراق ôأنا يا سيدتي الكريمة سنية المذهب ( بالرغم من أنني أرفض هذه التصنيفات التي دمرت و شتتت أمتنا) أقول بأنني بمجرد أن لي مواقف مناصرة للمقاومة الباسلة والشريفة فانني اتهم بأنني شيعية وكأن المذهب الشيعي أصبح جريمة أبشع من الصهيونية التي أصبحت مقبولة لدى جزء كبير من المسلمين وحبذا لو كان الأمر يتعلق فقط بالتكفيريين بل تجاوزهم لعموم الخلق والمفكرين والاعلاميين وغيرهم وحتى من يسمون بعلماء الدين ô أمر مخجل!
خالدة أم وليد ـ المغرب
استغرب من الموقف
كنا في سوريا من قبل مع حزب الله في حربه ضد العدو الصهيوني، ولكن اليوم بعد أن تحول الى ميليشيات طائفية تقتل الشعب الذي استقبلها ودعمها فلا يمكن الا ان نعتبره من اعدائنا، واستغرب منك أن تبقي على موقفك من حزب الله مع انك ضد الارهاب بسوريا الذي يشكل الجزء الغالب منه ارهاب حزب الله والعصابات الطائفية الشيعية بالاضافة الى ارهاب النظام السوري.
محمود عبد القادر
اكره المذهبية
انا مسلم واكره لغة المذهبية واكره ان اقول انا سني لأني مسلم اولا واخرا – سيدتي صح لسانك – انت مسلمة طالما تقولين لا اله الا الله – دعك من تفاهات اولئك الذين يقتاتون على لغة المذهبية – انت رائعة الفكر والكلمات البريئة والجريئة… حفظك الله ورعاك!
احمد الرمثاوي ـ الأردن
اسلوب راق
لأول مرة اقرأ لكاتب او كاتبة من المذهب الشيعي بهذا اسلوب الراقي والذي اتى بدون تجريم او اسفاف وسب وشتم في الغير- الذي هو السني- وهذا يدل على عمق تجربتك واحترامك لقلمك ولقرائك الكرام من المذهبين. وفقك ربي وهدانا واياكم لما يحبه ويرضي… انه نعم المولى ونعم النصير وصلى الله عليك وسلم على سيدي رسول الله.
عماد المغواري
ننبذ الإنقسام
نسأل الله العلي القدير ان يمن بلطفه على أمة الإسلام بقادة يدعون الى الوحدة ونبذ الانقسام ورص صفوف المسلمين جميعا لمواجهة اخطر مرحلة يمر بها إنساننا العربي المسلم. دعوة صادقة لمقاطعة كل رجال السياسة والدين الذين يغذون الانقسام ومن كل الطوائف وندعو الاعلام الحر الشريف ان يتصدر قيادة دعوة التوحيد هذه وليعلموا ان اجر هذا العمل عظيم عند الله.
احمد الربيعي ـ العراق
ليكن كل على مذهبه
يا أختاه، اعتنقي أي مذهب تريدين، وهذا من حقك والذي يجب أن لا يناقش أبدا. لكن أن تكون مسألة الشيعة، مسألة ‘هلال شيعي’، يتذرع بإسرائيل لتقتيل شعب سوريا الذي اختار أن يناضل من اجل كرامته، بتكلفة 100 شهيد يوميا وطيلة 3 سنين، فتلك معضلة. أتظنين أن بشار يدافع عن الشيعة أو عن العلويين حتى؟ ولو كلف ذلك مليون نازح ومهجر ومئات الآف الشهداء؟
بشار يدافع عن الإستبداد والفساد والإستعباد، وذلك ما جعل أغلب العرب تتخلى عن حسن نصرالله، وأكذوبة المقاومة والممانعة. المقاومة والممانعة هو أن يوجّه حزب الله رصاصته نحو إسرائيل، لا نحو التكفيريين كما يدعي أو نحو القصير ويبرود. المقاومة والممانعة هي ان لا يحاول الشيعة تسمية ثروة كرامة الشعب السوري، ثورة إرهابيين. وبعد ذلك، فليكن شيعيا من أراد. وليكن سنيا من أراد. وليكن علمانيا من أراد. المهم هي الكرامة، والحرية والدمقراطية والتداول على كرسي الحكم، واقتسام الثروة الوطنية على المواطنين، وليس احتكارها من طرف عصابة بدعوى الممانعة والمقاومة والمشايعة.
خليل المقتنع
ليست مقاومة مذهبية
شكرا للكاتبة الجميلة على هذه المقالة الرائعة فعلا أنت فخر لهذه الأمة ودمت ودام رجال المقاومة بألف خير، أنا مسلم أصنف بأني سني ولكنني أرفض هذا الأمر مطلقا بالرغم من أني أضطر لتذكير البعض في مواقف معينة بأنني سني حتى أفهمهم بأنني مع المقاومة لأنها مقاومة شريفة وليس لأنها شيعية المذهب…وأظن أن هذا نفس موقف بعض المعلقين الذين أعرف أنهم مع وحدة المسلمين بكل طوائفهم ويرفضون تصنيفهم بالسنة. ودامت أمتنا المفجوعة بخير!
سليم بن يوسف