النائب عباس زكور لاولمرت: اذا لم تطلقوا سراح اسري الداخل فاننا سنتوجه للمنظمات الفلسطينية ولحزب الله لمبادلتهم

حجم الخط
0

النائب عباس زكور لاولمرت: اذا لم تطلقوا سراح اسري الداخل فاننا سنتوجه للمنظمات الفلسطينية ولحزب الله لمبادلتهم

اقامة موقع انترنت لأسري الداخل لتشجيعهم ومؤازرتهمالنائب عباس زكور لاولمرت: اذا لم تطلقوا سراح اسري الداخل فاننا سنتوجه للمنظمات الفلسطينية ولحزب الله لمبادلتهمالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:وجه النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عباس زكور، عن الحركة الاسلامية رسالة الي رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت طالب فيها بفتح صفحة جديدة مع الاقلية العربية الفلسطينية في الدولة العبرية، وجاء في الرسالة ايضا طلب بالافراج عن جميع الاسري السياسيين من عرب الداخل كبادرة حسن نية التي من شأنها ان توطد العلاقات بين الشعبين وتقود الي تعايش افضل.ودعا الشيخ زكور رئيس الوزراء لان يبادر للافراج عن جميع اسري الداخل قبل ان يتم اللجوء الي جهات خارجية لمطالبتها بالعمل علي شمل الاسري ضمن صفقات التبادل.واوضح الشيخ زكور ان قصده بالجهات الخارجية المنظمات الفلسطينية وخاصة التي لها شأن بأسر الجندي جلعاد شليط ومنظمة حزب الله التي اسرت الجنديين الاسرائيليين في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضيواضاف الشيخ زكور في رسالته:في حين تتنصل اسرائيل من مواطنيها العرب الاسري في سجونها، فانه لا بد ان يكون لزاما علي المنظمات الفلسطينية وعلي حزب الله العمل كل ما بوسعهم للافراج عن هؤلاء الاسري عندما تحين الفرصة لمبادلتهم كما تفعل مع بقية الاسري الفلسطينيين واللبنانيين.من جهة اخري ناشدت لجنة متابعة قضايا اسري الحرية، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني بادراج الاسري والسجناء السياسيين الفلسطينيين من مواطني اسرائيل في اطار عمليات تبادل الاسري التي تم الحديث حولها مؤخرا مع الحكومة الاسرائيلية عبر مفاوضات غير مباشرة.جاء ذلك في اجتماع لاهالي الاسري من عرب الداخل الفلسطيني في مقر لجنة المتابعة في مدينة الناصرة.وقد حضر الاجتماع عدد كبير من اهالي الاسري الذين حملوا صور الاسري من ابناء عائلاتهم الذين يقبعون في غياهب السجون ومنهم من قضي محكومية اكثر من عشرين عاما. افتتح الاجتماع عبد عنبتاوي مدير مكتب لجنة المتابعة موجها التحية لامهات وزوجات اسري الحرية الذين حضروا من الجليل والنقب والمثلث والمدن الساحلية المختلطة.وتحدث الشيخ رائد صلاح بصفته رئيس لجنة متابعة اسري الحرية. واشار الي ان اللجنة اعدت وثيقة سياسية تم توزيعها علي اهالي الاسري وملخصها التأكيد علي ان سجناء الحرية هم جزء هام من المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني، وان مسألة التواصل معهم واجب وطني.وتطرق الشيخ رائد صلاح خلال كلمته الي انه في الايام الاخيره كثر الحديث عن عمليات تبادل اسري سواء علي الصعيد الفلسطيني او اللبناني وقال: نحن نطالب وبحق القائمين علي اية عملية تبادل اسري سواء في فلسطين او لبنان ان يأخذوا بعين الاعتبار السجناء السياسيين من عرب الداخل.واضاف الشيخ صلاح: اصدرنا بيانا بهذا الشأن وناشدنا كل الجهات والفصائل اصحاب الشأن ان يأخذوا سجناءنا بعين الاعتبار وادراجهم ضمن اطار صفقات تبادل تتم قريبا او في المستقبل.وتابع الشيخ قائلا: نحن في دائرة الهم سوية مع اشقائنا الفلسطينيين وفي خندق واحد وعلي الجهود ان تكون مشتركة حتي يتم تلبية اكبر عدد ممكن من طلبات اطلاق سراح الاسري وادخال الفرحة الي قلوب الامهات. ويشار ان الاجتماع خلص الي وضع برنامج عمل لمتابعة قضية الاسري ومن ضمنها اقامة موقع علي شبكة الانترنت ودعوة الجماهير العربية الي التواصل مع الاسري والسجناء من خلال ارسال رسائل وبرقيات تهنئة لهم خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك والاعياد.جدير بالذكر ان اكثر من 120 اسيرا سياسيا من عرب الداخل يقبعون في سجون الاحتلال، وترفض اسرائيل شملهم في صفقات تبادل الاسري زاعمة انهم مواطنون اسرائيليون خانوا دولتهم وقدموا المساعدة لاعدائها في زمن الحرب، وهو الموقف الذي تبنته القيادة الفلسطينية منذ توقيع اتفاق اوسلو في العام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة العبرية.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية