بورسعيد- الأناضول: قضت محكمة مصرية الأحد بسجن اثنين قاصرين أدينا بقتل واغتصاب طفلة لمدة 15 عاما لكل منهما، وذلك في القضية التي أثارت ردود فعل غاضبة في الشارع المصري، بحسب مصدر قضائي.
ووصف قاضي محكمة جنايات الأحداث ببورسعيد (شمال شرق) المتهمين بأنهما اثنان من “الذئاب البشرية”، مشيرًا إلى أنه “كان يريد لهما الإعدام لولا قانون الطفل المصري” الذى عرف الطفل بأنه كل من لم يبلغ 18 عاما، وهو ما ينطبق على المتهمين، حيث يبلغ عمرهما 15 و17 عاما.
ويعتبر حكم اليوم بالسجن 15 عاما (قابل للطعن) أقصي عقوبة في قانون العقوبات المصري الذي يمنع إعدام الطفل، ويجوز لهيئة المحكمة أن تصدر حكما بإيداع الطفل إحدى مؤسسات دار الرعاية.
وكانت النيابة المصرية اتهمت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اثنين باغتصاب وقتل الطفلة “زينة” (5 سنوات)، بعد أن استدرجاها إلى الطابق الـ11 للبناية الذي تقطن به في مدينة بورسعيد (شمال شرق)، ثم ألقيا بها في فتحة التهوية العمومية للبناية لإخفاء جريمتهما. وهو الاتهام الذي على إثره تمت إحالة المتهمين اللذين يقطنان مع الطفلة في العقار نفسه إلى المحاكمة.
ولاقت القضية آنذاك ردة فعل غاضبة في الشارع المصري، لكون القتيلة طفلة والحادث غير معتاد في الشارع المصري.
وحينها، قام نشطاء بجمع توقيعات من المواطنين لمطالبة المحكمة بتوقيع الإعدام على المتهمين.