لندن- “القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية عن آخر مستجدات ملف جوهرة نادي مودينا الإيطالي يانيس ماسولين، بعد دخوله حسابات المسؤولين في اتحاد كرة القدم الجزائري، كواحد من الأسماء المستهدفة لتجديد دماء خط الوسط في مشروع المدير الفني للمنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، سواء في التحضيرات النهائية لمنافسات كأس العالم 2026، أو على المدى المتوسط ضمن خطة الإحلال والتجديد المنتظرة بعد اعتزال الأسطورة رياض محرز ورفاقه الذين اقتربوا من منتصف عقد الثلاثينات فور انتهاء المونديال.
وكانت منصة “لا غازيت دي فينيك” المحلية، قد نقلت عن مصدر صحافي أن وسطاء رئيس اتحاد الكرة وليد صادي، تلقوا بالفعل الضوء الأخضر لتكثيف المفاوضات مع الشاب البالغ من العمر 23 عاما ودائرته المقربة، من أجل إقناعهم بانضمامه إلى صفوف منتخب والدته الجزائرية، قبل أن يلفت أنظار المسؤولين في الاتحاد الكرة الفرنسي بعد انتقاله بشكل دائم إلى صفوف نادي الإنتر بمجرد انتهاء فترة إعارته الحالية مع ناديه الناشط في دوري القسم الثاني الإيطالي “السيري بي” مع إطلاق صافرة نهاية الموسم الجاري.
وفي تحديث جديد لهذا الملف، نقلت بعض الصحف والمواقع الرياضية عن منصة “فوت ميركاتو” الفرنسية، أن اللاعب المُلقب بـ”رابيو الجديد”، تلقى الاهتمام الجزائري بصدر رحب، أو كما جاء نصا: “استمع للمقترح ودوره في مشروع الخضر المستقبلي”، لكنه فَضل منحه بعض الوقت، ريثما يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، دون أن يعطي سقفا زمنيا للرد على العرض الجزائري، ما تم تفسيره على أنه إشارة إلى تشبثه بحلم اللعب لمنتخب فرنسا مع الوجوه الجديدة التي تنتظر فرصتها بعد رحيل المدرب ديديه ديشامب الصيف المقبل.
وأوضح نفس التقرير، أن الاتحاد الجزائري كان يُخطط لتأمين خدمات ماسولين بداية من معسكر مارس/ آذار الجاري، الذي سيخوض خلاله المنتخب مباراتين وديتين ضد غواتيمالا وأوروغواي في أول بروفة تحضيرية للمونديال الأمريكي، منها لاختبار قوة شخصيته ومدى قدرته على تحمل ضغوط المباريات الدولية، ومنها أيضا لقطع الطريق على الديوك، قبل أن يتحول إلى واحد من نجوم جنة كرة القدم القديمة بقميص أفاعي “جوسيبي مياتزا” في المستقبل غير البعيد، لكنه ترك الباب مفتوحا حتى إشعار آخر، رغم أنه لم يسبق له الدفاع عن منتخب مسقط رأسه في مختلف الفئات السنية.
ويُصنّف يانيس ماسولين، كواحد من أبرز وأفضل لاعبي الوسط في دوري القسم الثاني الإيطالي هذا الموسم، راسما لنفسه صورة اللاعب الجوكر الذي يُجيد اللعب في كل مراكز خط الوسط، بما في ذلك أدوار لاعب الوسط العصري رقم (8)، الذي يجمع بين حدة الضغط على المنافسين وبين جودة ومهارة صانع الألعاب رقم (10)، إلى جانب مركزه الأصلي كلاعب وسط ارتكاز دفاعي، وهو ما دفع المسؤولين في نادي إنتر -متصدر الكالتشيو- للتوقيع معه في الميركاتو الشتوي الأخير، مع تركه يستكمل موسمه بقميص مودينا على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، وبالتبعية تسبب في دخوله حسابات المسؤولين في اتحاد الكرة الجزائري.