الصراعات الطائفية نتاج أجنبي
اتفق مع كاتب المقال واقول إن هذه الصراعات الطائفية والمذهبية خلقتها امريكا واسرائيل لتخريب المنطقة بما يفيد مصالحها.
المؤامرات بدأت منذ غزو العراق وإعدام صدام حسين وقبلها فى التآمر الامريكي الايراني الاسرائيلي منذ عهد الخميني الذي بث جذور الفرقة في المنطقة كلها.
محمد الدالي – القاهرة
خوارج جدد
لقد وصل اليأس ببعض الناس للقول: إننا نعرف أن دولة داعش هي دولة للخوارج ومع هذا نؤيدها عسى أن يهدي الله هؤلاء لفهم الدين الصحيح. ان التاريخ يثبت انه لم توجد لهم دولة في السابق حتى نجربهم، ولم ينفع معهم الاقناع. هؤلاء فكر ظلامي يدعون معرفة الحقيقة وحدهم أما غيرهم فكافر أو مرتد.
الكروي داود – النرويج
حكامنا دمروا بلداننا
وماذا فعل لنا حكامنا حتى نرضى ببقائهم؟ لقد دمرّوا الاوطان وأهانوا الناس وسرقوا الثروات واستثمروها في اقتصاد الغرب المتهالك. أما داعش فلا حكم قبل الامتحان.
العربي الحجاجي – المغرب
نواة امبراطورية تثير القلق
بالنسبة الى داعش فإن هذا الكيان الذي يصعب وصفه بـ «الدولة»، ليس سوى نواة لما تعتبره امبراطورية او «خلافة اسلامية» تمتد من البحر المتوسط الى جبال زغروس في ايران، ولاتقتصر على العراق وسورية، وهو ما يفسر حالة القلق الشديدة التي انتابت دولا مجاورة، وخاصة السعودية والاردن!
داعش هي الوصف الذي يختبىء وراءه من تآمروا على أوطانهم لأهداف ومصالح شخصية أدت الى ظهور فيروسات بشرية سوف تأكل كل ما هو غير داعشي. داعش ما هي الا علامة تجارية تخدم مصالح مخابرات لا علاقة لها في هم المواطن والمواطنة. هي شرخ يكسر ظهر المجتمع ببطء وهدوء.
علي الكادي
اعطوها فرصة
أعطوا الدولة الإسلامية فرصة على الأقل، ممكن تكون أحسن من هذه الأنظمة المافياوية الأسرية التي حكمت المنطقة شر حكم
طعس بن شظاظ الصميدي
التوحيد بدلا من التقسيم
يُفترض بالحركات الجهادية إنها تعمل وتجتهد وتناضل وتكافح لا لتقسيم البلاد الى دويلات، بل لتوحيدها تحت راية «لا إله إلا الله». نجزم وعن قناعة، ليس فقط عالية، وإنما مُطلقة أيضاً، بأن الدولة القومية أو الدينية، خاصة في بلاد العرب والمسلمين، لا ولن تقوم لها قائمة بعيداً عن أحضان الدولة الوطنية الواحدة الموحدة، وإنما ستبقى تحارب وتستنزف ذاتها، وهكذا لا تكون قادرة لتنتصر حتى على نفسها، فكيف بمواجهة مشاريع غيرها الإستعمارية الإستيطانية؟
حتماً هناك من يرفض مثل هذا المنطق وإن سليماً جملةً وتفصيلاً كذات الجماعة القومية أو الإسلامية، أجل، هنا جوهر المشكلة، فيا تُرى هل يستطيع شخص مُذبذب ومشتت الفكر والعزيمة من قيادة عشيرة أو قبيلة ؟ بالتأكيد كلا، فمنطقياً مثل هذا الشخص لا ينفع حتى لقيادة ذات عائلته.
سالم عتيق
داعش قد لا يكون بهذا السوء
داعش هذا البعبع الذي يخوفوننا به قد لا يكون بهذا السوء والدموية كما تصوره وسائل الاعلام المعادية للصحوة الاسلامية والمروجة للتغول الصفوي لملالي ايران والمخوفة للنخب الحاكمة الملكية منها والجملوكية (الجمهورية الملكية) في المحيط العربي الاسلامي.
وما يتمناه المخلصون من امة العرب والمسلمين هو ان تكون داعش جزءا اساسيا واعيا وراشدا من الصحوة الاسلامية المجاهدة المعاصرة، وان يكون ما حازته في سوريا والعراق نواة للخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بها محمد(ص).
ع.خ.ا.حسن
السيسي وانقلابه
مقال تفسيرى جيد يوضح زيارة ملك السعودية الخاطفة لزيارة السيسى وزيارة الأخير السريعة أيضا إلى الجزائر التى استوحى منها انقلابه.
أسعد جلال عثمان- بريطانيا
نتمنى منهم الاعتدال
تعودنا نحن العرب أن نعمل من الحبة قبة ونضخم الأمور التي لاتحتاج الى تضخيم. نجاح داعش في العراق بدعم من الجيش العراقي السابق الذي أحاله الأمريكان الى التقاعد.
فهؤلاء جيش منظم له قوته وقدرته على القتال، وكان يعد رابع جيش في العالم كما ذكرت الصحف في زمن صدام. فهؤلاء عندما جاءت فرصتهم للانتقام ورد الاعتبار وحصلوا على السلاح نهضوا بالتعاون مع العشائر السنية الذين أهملهم المالكي بحكمه المستبد وبتأييد الشيعة وايران وحزب الله وساعدتهم داعش أيضا. نعم ما يحدث في الوطن العربي من تسلط وظلم وتهميش لفئات كثيرة من الشعب العربي يجعل من هذا الشعب المقهور داعما لمثل هذه الجماعات المقاومة للظلم.
نتمنى على داعش وكل الجماعات الاسلامية ان كانت حقا تريد رفع الظلم عن هذا الشعب أن تميل الى الاعتدال لا أن تنحر الناس في الشارع وتحكم عليهم بالاعدام خلال دقائق كما فعل السيسي وقضاؤه…
محمد طاهات