برازيليا – رويترز: احتاج الكولومبي جيمس رودريغز إلى 45 دقيقة فحسب للقضاء على مقاومة اليابان بعدما قدم واحدا من أفضل العروض الفردية في كأس العالم وتوجه بهدف مبهر لا شك أن ليونيل ميسي نفسه كان ليقدره.
وبعدما ضمنت كولومبيا التأهل لدور الستة عشر دخل روديغز في تشكيلة مدربه خوسيه بيكرمان واحدا من ثمانية تغييرات للمباراة التي أقيمت في كويابا لكنه كان احتياطيا خلال الشوط الأول. وإثر مشاركته بين الشوطين والنتيجة التعادل 1-1 قاد روديغز كولومبيا للفوز 4-1 بأداء مميز يشير بوضوح إلى أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما لديه ما يمكمه من أن يصبح أفضل لاعبي العالم.
وكان رودريغز لاعب وسط موناكو الذي يستخدم قدمه اليسرى متفوقا بخطوة واحدة على المنافس وصنع هدفين لزميله جاكسون مارتينز قبل أن يتوج مشاركته بالهدف الفريد. ولم تكن قد مرت على مشاركته أكثر من عشر دقائق حين تلقى تمريرة عرضية من سانتياغو آرياس على حافة منطقة الجزاء ورغم أنه كان محاطا بأربعة من مدافعي اليابان فإنه نجح في التخلص من خشونة أحدهم ثم مرر الكرة إلى مارتينز الذي أسكنها الشباك. واخترق رودريغز الدفاع الياباني مرة أخرى حين تلقى الكرة في نصف الملعب وأظهر أنه ينوي الاختراق لكنه بدلا من ذلك مرر الكرة في المساحة الخالية إلى مارتينز الذي أضاف الهدف الثالث. وكانت اللمحة البارزة من رودريغز في الدقيقة قبل الأخيرة. ووقف اللاعب الموهوب في مواجهة مايا يوشيدا فراوغ بالكرة إلى داخل الملعب ثم راوغه ثانية وأنهاها بتسديدة على طريقة ميسي في من فوق الحارس إيجي كاواشيما.
وبشكل عام تألق الاحتياطيون في تشكيلة كولومبيا التي لم تتأثر مطلقا بغياب النجم المصاب راداميل فالكاو بفضل وجود كتيبة من اللاعبين المميزين. كان أداء مميزا آخر من كولومبيا الفريق الذي يؤدي بسرعة كبيرة ومهارة أكبر لينهي مبارياته الثلاث الممتعة بانتصارات سجل خلالها تسعة أهداف ويتصدر المجموعة الثالثة قبل أن يواجه اوروغواي في دور الستة عشر. وبتألق كوادرادو ورورديغز مرة أخرى في وسط الملعب فإن التأهل لدور الثمانية للمرة الأولى في تاريخ كولومبيا يبدو أمرا ممكنا.