المكسيك تقسو على كرواتيا وتقصيها

حجم الخط
0

تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الستة عشر بعدما تغلب على نظيره الكرواتي بثلاثة أهداف لهدف في ختام مباريات المجموعة الأولى. وحقق المنتخب المكسيكي فوزه الثاني في البطولة بعد أن استهل مشواره بالفوز على الكاميرون بهدف نظيف ثم تعادل مع البرازيل في الجولة الثانية.
وتصدر المنتخب البرازيلي المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام المكسيك بينما انهى المنتخب الكرواتي مشواره في البطولة برصيد ثلاث نقاط جاءت من الفوز على الكاميرون، في الوقت الذي تعرض فيه الفريق الكاميروني لهزيمته الثالثة على التوالي وسقط أمام البرازيل بأربعة أهداف لهدف ليخرج من البطولة خالي الوفاض. ويصطدم المنتخب المكسيكي في دور الستة عشر مع المنتخب الهولندي الذي تصدر المجموعة الثانية بينما تلتقي البرازيل مع تشيلي صاحبة المركز الثاني بالمجموعة الثانية.
ولم يشهد الشوط الأول من المباراة تسجيل أي هدف وسط أفضلية واضحة من جانب المنتخب الكرواتي، لكن الحال تبدل تماما في الشوط الثاني وفرض الفريق المكسيكي سيطرته، خاصة بعد مشاركة خافيير هرنانديز مهاجم مانشستر يونايتد من على مقاعد البدلاء. وتقدم رافاييل ماركيز بهدف للمكسيك في الدقيقة 72 ثم أضاف اندريس خواردادو الهدف الثاني في الدقيقة 75 قبل أن يختتم هرنانديز الأهداف في الدقيقة 82 بينما تكفل ايفان بيريسيتش بتسجيل الهدف الوحيد لكرواتيا في الدقيقة 87. وأنهى منتخب كرواتيا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد البديل أنتي ريبيتش.

رئيس المكسيك يهنئ هيريرا واللاعبين

أجرى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نيتو اتصالا هاتفيا بمدرب منتخب بلاده ميغيل هيريرا لتهنئته بتأهل فريقه إلى دور الستة عشر إثر فوزه على كرواتيا 3/1. وقال نيتو في حديثه مع هيريرا والذي نشرته الرئاسة المكسيكية عبر مقطع مصور: «أرغب في أن أصاحبكم في المباراة السابعة (النهائي)… أريد أن أكون معكم هناك». وأكد نيتو أنه لا يقصد من وراء حديثه أن يشكل ضغطا على الفريق، حيث أوصى المنتخب المكسيكي أن يستمر في اللعب بنفس الطريقة التي لعب بها حتى هذه اللحظة، والتي سمحت له بتحقيق انتصارين على كل من الكاميرون وكرواتيا والتعادل مع البرازيل. وأضاف: «لا تستلموا للضغوط… أشكركم على المشاعر الجميلة التي بعثتموها في نفوس الجميع داخل البلاد».
وكان الفوز الذي حققه المنتخب المكسيكي على نظيره الكرواتي قد أثار حالة من الابتهاج بين الجماهير المكسيكية، حيث تجمع ما لا يقل عن 40 ألف شخص في الشوارع الرئيسية في العاصمة مكسيكو سيتي للاحتفال. وخص نيتو بالتهنئة كلا من رافايل ماركيز وخافيير هيرنانديز وأندريس خواردادو أصحاب الأهداف الثلاثة التي أحرزها المنتخب المكسيكي. وحضرت أنخيليكا ريفيرا السيدة الأولى في المكسيك المباراة في مدينة ريسيفي.

مودريتش: كرواتيا أفضل
من المكسيك رغم الهزيمة

كشف لوكا مودريتش نجم وسط منتخب كرواتيا أنه ما زال مقتنعا بوجهة نظره أن منتخب بلاده أفضل من نظيره المكسيكي رغم هزيمته أمامه وخروجه من المنافسات. وقال مودريتش لاعب ريال مدريد بعد انتهاء المباراة: «يعتقد البعض أنني سأقول إن المنتخب المكسيكي أفضل منا إلا أنني ما زلت مقتنعا بأن كرواتيا لديها فريق أفضل من الفريق المكسيكي، لكن اليوم المكسيك كانت أفضل». وأضاف: «لم تسر الأمور كما أردنا… كنا الأسوأ خصوصا في الشوط الثاني… الآن يجب أن نهنئ المنافس ونتمنى له الأفضل في مباراته أمام هولندا».

تشيشاريتو: إحراز الأهداف ليس كل شيء

أعرب خافيير هيرنانديز (تشيشاريتو) نجم هجوم المنتخب المكسيكي عن سعادته الغامرة بإحرازه هدفا ضد كرواتيا، وأكد أن الهدف لن يغير من حالته النفسية والذهنية خلال المونديال، وقال: «أنا لا أعتمد على إحراز الأهداف… أنا أعتمد على لعب كرة القدم وعلى الشعور بأهميتي كلاعب يمكنه مساعدة الفريق سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو عن طريق أي شيء آخر». ويعتبر هيرنانديز من البدلاء الذين يلجأ إليهم المدرب هيريرا في حالات الضرورة، إلا أنه قدم الأداء الأفضل له منذ انطلاق البطولة، وهو ما يدفعه إلى التفاؤل بالاشتراك في مباراة هولندا المقبلة منذ البداية بجوار زميله أوريبي بيرلاتا. وأضاف هيرنانديز: «الثقة كانت موجودة… إحراز أحد الأهداف لا يعيد الثقة بالنفس… إذا لم أكن أتمتع بالثقة بالنفس لم أكن لأشارك في المونديال أو إقناع ميغيل… إذا كنت فقدت الثقة بنفسي بعد هذا الموسم العصيب لكنت في مكان آخر الآن وليس هنا». وقضى هيرنانديز وقتا عصيبا مع مانشستر يونايتد في الموسم المنصرم، الذي جلس خلاله طويلا على مقاعد البدلاء. وستكون مواجهة هولندا في دور الـ16 لها طعم مختلف للاعب (26 عاما) لأنه سيواجه خلالها لويس فان غال مدربه المستقبلي في مانشستر يونايتد بداية من الموسم المقبل.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية