الكويت ـ «القدس العربي»: نشر المحامي د. فواز الجدعي عبر حسابه بتويتر صورتين أكدا فيهما أن المحامي فايز الدوسري الذي أرسل طلبا لبنك « كوتس البريطاني « للإستفسار عن رصيد موكله المستشار إبراهيم السيف أحد أعضاء هيئة القضاء هو ذاته المحامي الذي رفع قضية إبطال مجلس الصوت الواحد الذي ترأسه النائب المستقيل مؤخرا علي الراشد وأقرت المحكمة إبطاله بعد عدة أشهر من عمله لتتم إعادة الإنتخابات.
وأكد بعض المراقبين أن هذا الأمر يعد فضيحة لعلاقة أحد أعضاء المحكمة الدستورية المباشرة مع المحامي الدوسري الذي أبطل انتخابات اول مجلس بنظام الصوت الواحد كونه المحامي الخاص له الذي راسل البنك البريطاني لنفي ما أثير حول حسابات بعض القضاة، وعدها البعض إشارة واضحة إلى تعمد المحكمة إبطال المجلس الأول في نظام الصوت الواحد 2013 حتى يتمكن من ترشيح مرزوق الغانم رئيسا له وفقا لما جاء في حوار «الشريط الفتنة» بين رئيس الوزراء السابق ناصر الحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي «خال مرزوق الغانم» المتهمين الرئيسيين في ما يسمى «بلاغ الكويت» الذي تقدم به أحمد الفهد الصباح منذ ما يقارب 10 أيام للنائب العام ويتضمن تهم الإنقلاب وتقويض الحكم في البلاد وسرقة أموال عامة مليارية والتعامل مع بنوك دولة عدو «إسرائيل».
ولعل المعارضة الكويتية تعيش صدمة نتيجة لما وصفه البعض بالأمر الغريب بعد نشر الصحف ووسائل الإعلام خبرا وصورا لإستقبال أمير الكويت صباح الأحمد الصباح أمس لرئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي المتهم الرئيسي إلى جانب ناصر الصباح بالإنقلاب ضده وبفساد مالي رسميا من أحمد الصباح والمعارضة المقاطعة للانتخابات بما يعرف «كتلة الأغلبية». يذكر أنه المتهم الرئيسي في بلاغ أحمد الصباح الشيخ ناصر المحمد الصباح من المقرر ان يعود مساء «أمس» في وقت متأخر.
ويتحدث إئتلاف المعارضة عن خطط تدبر بليل كما قالت لتشويه الحقائق من أجل حماية المتهمين بقضايا خيانة عظمى بحق الكويت، وكما نشر في خبر أمس عن إشارات واضحة برفض أمين عام التكتل الشعبي مسلم البراك الذهاب للنيابة العامة بعد الإستدعاء الذي تلقاه منها وبمجموعة بيانات تطالب القضاء بعدم التمايز في تطبيق القانون وان يعامل المتهمون في قضية «بلاغ الكويت» كما تعاملت السلطات الامنية مع من أتهموا في التجمهر وقضايا الرأي العام بالتطاول على الذات الاميرية سواء بالخطابات او التغريد يبدو أنها تذهب باتجاه التمرد على القانون ورفض الملاحقات والادعاءات الموجهة إليهم.
نتيجة لهذه الأسباب والمطالبة بتطهير القضاء بعد ورود أسماء بعض أعضاء هيئة القضاء في قضية التحويلات بتلقيهم الرشى مقابل اصدار أحكام تتناسب مع مخطط المتهمين ناصر الصباح وجاسم الخرافي ومن معهم «حسب قول المعارضة». وعلى صعيد آخر قال وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجارالله ان الكويت قررت سحب سفيرها علي المؤمن من العراق بعد تطور الاحداث وخطورة الوضع الامني هناك. وقال الجارالله ان الخارجية أبلغت اعضاء سفاراتها بهذا منذ أسبوع تقريبا، مؤكدا أنه عندما تشعر الكويت بأن الوضع أصبح مستقرا وطبيعيا مرة اخرى فسيعود السفير والبعثة الدبلوماسية لممارسة اعمالهم في بغداد.