مقابل كل صاروخ قسام يجب بناء مستوطنة

حجم الخط
0

مقابل كل صاروخ قسام يجب بناء مستوطنة

مقابل كل صاروخ قسام يجب بناء مستوطنة اهتزت البلاد كلها من مشاهد السكان من سديروت، الذين ينسحبون تحت النار. تصفق حماس بيديها في متعة كثيرة، وها نحن قد أخضعنا الصهاينة. والعالم يجري كعادته، أي يستمتع بتمريغ اليهود في التراب، وبخاصة عندما يساعدونه. وفي القدس صمت ثقيل. اختفي عقل اليهود، أي وزراء البلاد. أعطي الاولاد في سديروت وفي معالوت وفي غلاف غزة وخارج الضفة دما وقوة ثم دما وقوة. تم تآكل صبر لا ينتهي من وعد القفز درجة، ومن حجر وسكين الي قذيفة راجمة وصاروخ. اليوم، بعد سنة وأكثر من الانسحاب المخزي، يئس الجيش الاسرائيلي ، يقول العنوان الضخم في صحيفة معاريف 17/11. وينافسه عنوان رئيسي في الصفحة الاولي هو الخروج من سديروت . لحظة، قد يكون الأدق أن نكتب: لا يوجد حل عند الحكومة ؟. اجل، إن وزراء البلاد المتعجرفين حياري. انها بلاد يطيب العيش فيها، كما وعدوا، وأرادوا الانسحاب، وانسحبوا. الآن هم متشوقون جدا الي الانسحاب ولا يعلمون كيف. انهم يريدون أن يسموا ذلك انطواء. وجاء سكان سديروت الرائعون، وهم يُبينون للحكومة الجوفاء والحائرة، كيف نحارب الارهاب: لن يوجد بعد دم مسفوك بلا تعويض. اجل، أنا ايضا أقول: انسحبوا! لأن الشيء الوحيد القادر علي إخافة وعلي تحريك كراسي الوزراء هو هجران بلدة. إن هذا المشهد لهروب اليهود داخل دولة اليهود، في أرض ملاذ اليهود، هو الوحيد الذي سيحرك، إن عاجلا أو آجلا، نحو الحل الوحيد الذي تم تجريبه ونجح: الاستيطان الكامل لجميع البلاد.علي الحكومة أن تعلن بصراحة، لا في السر ولا في الخفاء: مقابل كل صاروخ يسقط، ستسقط مستوطنة واحدة غير قانونية من التعريف (الكاذب، بالطبع) لها كغير قانونية. سيعفي هذا الأمر الشرطة، و الشباك ، والقسم اليهودي، وتاليا ساسون، والجيش الاسرائيلي والنيابة العامة من أي انشغال لا داعي له بمحاربة اليهود. من الواضح مثل الشمس في وضح النهار، أن مخربي السلطة سيطلقون في الجو في غضون دقائق معدودة عشرات الصواريخ، ولا يهم أين ستسقط. فعندها، وعندها فقط، سترفع الحكومة اليهودية ظهرها وتُشعل ـ لا بيت حانون، ولا بيوت اللاجئين المساكين في غزة، ولا مناطق الاطلاق ايضا: ستشعل تقرير تاليا ساسون الأعوج. عندها سيكون للعرب ما يخسرون.غابي افيطالعضو حلقة اساتذة الجامعات للمنعة السياسية والاقتصادية(معاريف) ـ 20/11/2006

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية