قاسمي: خبر إلغاء التأشيرات بين إيران وروسيا غير دقيق ولم يتم بعد

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، بهرام قاسمي، أن مباحثات إلغاء التأشيرات بين إيران وروسيا حول بعض النقاط الخاصة لم تنته بعد، مؤكداً أن المذكرة ستبرم قريباً.
وحسب وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، قال إن الأخبار التي نُشرت حول إلغاء التأشيرات بين إيران وروسيا خاطئة وغير دقيقة، موضحاً أن المباحثات بين موسكو وطهران كانت ومازالت مستمرة حول إلغاء تأشيرات المجموعات السياحية بشروط محددة، إلا إن هذا الاتفاق لم ينفذ حتى الآن.
وأضاف أن الخطوط العريضة لهذا الاتفاق قد وضعت وسيتم إبرام الاتفاق بين البلدين قريباً، منوهاً إلى أن إجراء مباحثات حول إلغاء التأشيرات العادية للمواطنين بين البلدين لازالت مبكرة، وأنه يجب أن يتم بحثها بين مسؤولي البلدين في أقرب فرصة ثم البدء بتطبيقها.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيراني أن نشر هذه الأخبار غير الدقيقة يثير المشكلات بين المواطنين، منوهاً إلى ضرورة التأكد من الأخبار قبل نشرها واعتماد مصادر موثوقة.
وإلى ذلك، رحب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالمسيرة الإيجابية للتعاون بين إيران وروسيا خاصة في المجال الاقتصادي، مؤكداً على المزيد من العمل لتعزيز هذا المسار.
وأفاد الموقع الالكتروني للرئاسة الإيرانية أن الرئيسين حسن روحاني ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، تباحثا خلال الاتصال الهاتفي بينهما حول أهم القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وأشار روحاني إلى اجتماع اللجنة المشتركة المقرر أن يعقد في طهران قريباً، وقال إننا نأمل في هذا الاجتماع بإزالة أي عقبات محتملة في مسار تنمية العلاقات بين طهران وموسكو وإيجاد المزيد من التحرك في العلاقات بين البلدين ومن ضمنه تسهيل التعاون المصرفي والغاء تأشيرات الدخول.
وأعرب عن سروره للمسيرة الإيجابية للتعاون بين إيران ودول منطقة اوراسيا، وأشار إلى الاجتماع الناجح لرؤساء إيران وروسيا وجمهورية أذربيجان في باكو قبل فترة، وقال إن الجولة المقبلة لهذه المحادثات المقرر أن تعقد في طهران ستسرع التعاون الثلاثي والإقليمي.
ونوه الرئيس الإيراني إلى التعاون المشترك بين إيران وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب ومن ضمنه في سوريا وتأثيرات هذا التعاون في تعزيز الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أن طريق الحل النهائي لقضية سوريا يمكن الوصول إليه عبر الحوار السياسي واحترام حقوق شعبه الذي يعتبر صاحب القرار الأساس والنهائي حول مستقبل بلده.
وأشار الرئيس الروسي إلى التعاون بين البلدين في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية، وقال إن موسكو عازمة على رفع مستوى تعاونها مع طهران في جميع المجالات، مضيفاً أن الاتصالات الوثيقة بين كبار مسؤولي البلدين أفضت إلى زيادة لافتة في حجم التبادل الاقتصادي بين طهران وموسكو خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، حيث ينبغي تعزيز هذه المسيرة الإيجابية في التعاون بين البلدين أكثر فأكثر.
وتابع قائلا إن اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين في طهران سيفضي للمزيد من التنسيق للخطوات المقبلة في ترسيخ التعاون ويبعث الأمل بتعاون البلدين في تنفيذ المشاريع الكبرى في المجالات النووية والنفط والغاز والنقل.
وكان بيان صادر عن الكرملين قد أشار إلى أن المحادثات الهاتفية بين الرئيسين روحاني وبوتين قد جرت حول إيجاد حل سلمي للأزمة السورية وأهمية خفض انتاج النفط لإعادة الاستقرار إلى السوق العالمية، وقال إن الرئيسين الإيراني والروسي اتفقا خلال المكالمة على تعزيز التنسيق بين بلديهما في هذين المجالين.
وأوردت مصادر صحافية أن الجانبين أكدا على أهمية خطوات «أوبك» من أجل خفض مستوى إنتاج النفط في سياق إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط، كما تباحث الرئيسان حول استمرار التعاون الوثيق بين طهران وموسكو لغاية وضع آلية طويلة الأمد ترمي لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

قاسمي: خبر إلغاء التأشيرات بين إيران وروسيا غير دقيق ولم يتم بعد

محمد المذحجي

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية