واشنطن ـ «القدس العربي»: لم يعد لدى الإدارة الأمريكية أي تحرك أو رد فعل لما يحصل في حلب سوى تكرار المناشدة بالدعوة لإنهاء العنف في حلب.
وقال نائب الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر «إن رسالتنا للنظام السوري وروسيا هي أنه لا يمكن تحقيق حل عسكري لما يحدث في سوريا مهما حققا من تقدم في حلب، وأن المجموعة الدولية لدعم سوريا بما فيها روسيا اتفقوا أنه لا حل عسكريا لما يحدث في حلب، وأن الولايات المتحدة مستمرة بالتباحث مع روسيا بحضور عدد من الأطراف الدولية في جنيف حول وقف الأعمال العدائية في حلب».
بينما لا يهتم الرئيس المنتخب دونالد ترامب بما يحدث في حلب حتى أنه أعلن سقوطها منذ أشهر وأنه يجب الاتفاق مع روسيا حول سوريا.
ويتوقع أن يعقد الرئيس المنتخب ترامب أول مؤتمر صحافي له في منتصف الشهر الحالي كانون الأول/ديسمبر.
وكان عندما سئل حول سوريا في مقابلة وحيدة مع صحيفة «نيويورك تايمز» قال إنه يجب إيقاف القتل والجنون في سوريا، ولكن عندما سئل مرة أخرى عما سيفعله حيال سوريا طلب تحويل المقابلة إلى «اوف ريكورد» أي لا يمكن نشر كلامه.
تمام البرازي