واشنطن ـ «القدس العربي»: أكد جوش ارنست الناطق باسم البيت الأبيض أن إدارة اوباما تعبر عن انزعاجها العميق من العنف الذي يستخدمه النظام السوري ضد الأبرياء في حلب وبدعم روسي وإيراني وأن الوضع مفجع لمئات الآلاف المحاصـرين في سـوريا.
وأضاف «من الصعب إدراك الوضع المأساوي ولا يوجد شيء إيجابي حوله، ومازلنا نعمل دبلوماسيا لوقف القتال وإدخال المساعدات الإنسانية ولكن مايزال هذا الحل غير متوافر ومع ذلك مازلنا نحاول ووزير الخارجية يضاعف جهوده لأنه لا يمكن فرض حل عسكري للنزاع وكذلك من الصعب تحقيق الحل الدبلوماسي».
بينما أعرب جون كيربي الناطق باسم الخارجية الأمريكية عن الاستمرار في التعبير عن القلق العميق بل الغضب من استمرار القصف والحصار على حلب، مؤكدا أن «الروس لديهم نفوذ على الأسد وأثبتوا في الماضي أنهم عندما يرغبون باستخدام نفوذهم لمصلحة إيجابية فإن ذلك يحدث، لما يقوم به النظام السوري من قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية المدنية بما فيها المستشفيات في حلب وحولها، ومازالت الطائرات الحربية تقصف المستشفيات التي تم إغلاقها، وهناك 120ألف طفل في حلب وفقا للأمم المتحدة ولايوجد فيها سوى طبيبين للأطفال. والآن، كما يقول أحد سكان حلب، إن ما يقلقهم يتعدى الغذاء والشراب بل الذبح.
إن النظام السوري يرتكب أعمالا وحشية ضد المدنيين وذبح الناس الأبرياء في حلب، والنظام السوري لا يقدم للشعب السوري سوى القتل والتدمير وتحويل حلب إلى ركام، ولكن وزير الخارجية كيري يحاول جهده إيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا والذي يبدأ بتطبيق وقف الأعمال العدائية وإدخال المساعدات الإنسانية. ونحن نعرف أن الوقت محدود لدينا لأن إدارة جديدة قادمة في نهاية شهر كانون الثاني/يناير المقبل، والوزير كيري يعمل بإلحاح على ذلك، وماتزال المباحثات المتعددة الأطراف مستمرة في جنيف لإيجاد إطار لتطبيق وقف الأعمال العدائية في حلب».
وحول ما ذكره مسؤول أمريكي لصحيفة «واشنطن بوست» من أن هناك اقتراحا لفصل قوات المعارضة عن قوات «جبهة النصرة»، (فتح الشام) ومغادرة المقاتلين لحلب الشرقية فيعلق «أن هذا المطلب الروسي قديم وحاولنا جهدنا إقناع قوات المعارضة الانفصال عن مواقع جبهة النصرة ومازلنا نستمر في هذا الجهد».