العاهل السعودي يبدأ أول جولة خليجية منذ توليه المسؤولية

حجم الخط
0

الرياض – د ب أ – غادر الملك سلمان بن عبدالعزيز المنطقة الشرقية السعودية امس السبت في أول جولة خليجية منذ تولية المسؤولية في بلاده في 23 كانون ثاني/ يناير 2015.
وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي، ونشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) «انطلاقاً من حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيز روابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، غادر خادم الحرمين الشريفين اليوم السبت الرياض، للقيام بجولة خليجية».
وأضاف البيان أن الجولة الخليجية «تشمل كلاً من: ( دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت)، يلتقي خلالها مع قادة الدول الأربع».
وأوضح البيان أن الملك سلمان سيبحث مع المسؤولين الخليجيين «العلاقات وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وقال البيان إن العاهل السعودي سيحضر خلال الجولة الخليجية الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في مملكة البحرين.
وتستضيف العاصمة البحرينية المنامة القمة الخليجية المزمع عقدها يومي السادس والسابع من الشهر الجاري، ويلتقي فيها قادة الدول الست، رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.
وبذلك، تكون تيريزا ماي ثاني زعيم أوروبي يحضر قمة خليجية، وذلك بعد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الذي سبق أن حلّ ضيف شرف على القمة التشاورية بالرياض في مايو/أيار 2015.
ويستهل الملك سلمان بن عبدالعزيز، جولته الخليجية، بزيارة الإمارات، تزامنا مع احتفالها باليوم الوطني الـ.45
يعقب ذلك، زيارة الملك سلمان لدولة قطر، ثم يتوجه خادم الحرمين بعدها إلى مملكة البحرين، لرئاسة وفد المملكة في القمة الخليجية التي ستعقد في المنامة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
ويزور الملك سلمان دولة الكويت يوم الخميس المقبل في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، يشهد خلالها عددا من الفعاليات واللقاءات.
وكانت مصادر صحافية عدة قالت ان هذه الجولة ستكون حافزا لضخ مزيد من الحيوية في المساعي الجادة لتفعيل العمل الخليجي المشترك، التي لم تتوقف منذ إنشاء المجلس خلال النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي.
وتأتي جولة خادم الحرمين الشريفين في ظل تحديات كبيرة تحيط بمنطقة الخليج، وفي صدارتها التهديد الناجم عن محاولات التدخل الإيراني في شؤون دول الخليج والدول العربية عموما. كما يمثل التكيف مع الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن هبوط أسعار النفط تحديا أكبر لدول مجلس التعاون الخليجي.
وكان وزير شؤون مجلس الشورى والنواب البحريني غانم البوعينين، قال في تصريحات له، الأسبوع الماضي إن ملف تأسيس «الاتحاد الخليجي» سيكون حاضراً في القمة الخليجية المقبلة، وأشار إلى أن «الاتحاد قد يتم من دون سلطنة عُمان».
وشهدت الفترة القليلة الماضية جهوداً لتكثيف التعاون الخليجي، لا سيما على الأصعدة الأمنية والعسكرية والاقتصادية، حيث جرى عدد من التمارين العسكرية والأمنية المشتركة، إلى جانب اجتماعات اقتصادية.

العاهل السعودي يبدأ أول جولة خليجية منذ توليه المسؤولية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية