«الدولة الإسلامية» تقتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة في حماة

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قالت العامة للثورة السورية، أن «فصائل معارضة سورية مسلحة، تمكنت من كسر الحصار والطوق المفروض على بلدة المليحة بريف دمشق مساء أمس الاول».
وفي بريد إلكتروني للهيئة، أوضحت  أن «الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام، وفيلق الرحمن، وجبهة النصرة، تمكنت من كسر الحصار والطوق المفروض على بلدة المليحة بريف دمشق، وذلك بعد عملية استشهادية نفذها أحد عناصر جبهة النصرة، ويدعى (أبو آلاء التونسي الأصل) من جهة بلدة زبدين».
وأضافت «عقب التفجير الانتحاري، وقعــــت اشتباكات عنيــفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من عدة محاور، أسفرت عن قتل العشرات من قوات النظام، والمليشيات العراقية، المحاصرة للمليحة منذ 23 يوماً».
من جانب آخر، أوضحت شبكة شام الإخبارية (تنسيقية معارضة)، أن «اشتباكات تدور بين كتائب الثوار، وقوات النظام في بساتين بلدة المليحة بريف دمشق اليوم، تزامناً مع قصف صاروخي ومدفعي يستهدف مناطق الإشتباك».
وأكدت الشبكة في بريد إلكتروني أيضا، «تمكن الثوار من فك الحصار عن المحاصرين منذ 24 يوما في بلدة المليحة، حيث بدأت المعارك بعد عصر امس الأول، وانتهت بفك الحصار ليلا، ونقل الجرحى لتلقي العلاج».
وفي السياق، أوضح المتحــدث باسم الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، (وائل علوان)، استهداف مواقع لقـــــوات النظام ومربعـــات أمنية بصواريخ (كاتيوشا) في العاصمة دمشق امس الأول، وذلك لدقة هذه الصواريخ في إصابة الهدف، ولم يعتمد على قذائف الهاون، حرصاً على أرواح المدنيين.
وأوضح علوان، في تصريحات لوكالة سمارت (تنسيقية معارضة)، أن «عملية (صواريخ الأجناد) مستمرة لعدة أيام، حيث تنتشر مجموعات الاستطلاع التابعة للاتحاد في مختلف أنحاء دمشق، وتؤكد دقة إصابة المواقع المستهدفة، حيث سقط عشرات الجرحى في صفوف قوات النظام والمليشيات التابعة له».
ولفت إلى أن «الاتحاد وجه نداءات للمــدنيين، لإخلاء المناطق المحيطة بالمواقع والمربعات الأمنية، والابتعاد عن حواجز قوات النظام»، مشيراً إلى أن « جبهة جوبر حساسة جداً، وأنّ حاجز (عارفة)، الذي سيطر عليه مقاتلو الاتحاد مؤخراً، هو أقرب نقطة إلى ساحة العباسيين في دمشق «.
ومنذ آذار/ مارس (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (40) عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.
غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (150) ألف شخص، بحسب المنظمات الحقوقية.
الى ذلك قتل سبعة اشخاص من عائلة واحدة على يد «مجموعة ارهابية» في محافظة حماة وسط سوريا، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) امس الاثنين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المجموعة تنتمي الى تنظيم «الدولة الاسلامية» الجهادي الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
وقالت الوكالة ان «مجموعة ارهابية مسلحة ترتكب مجزرة بحق عائلة في بلدة المزيرعة في ريف مدينة السلمية (في محافظة حماة)، اسفرت عن استشهاد سبعة اشقاء بينهم طفلان، واصابة اربعة آخرين».
واكد المرصد السوري في بريد الكتروني «استشهاد سبعة مواطنين من عائلة واحدة بينهم طفل وطفلة، وذلك اثر اقتحام مقاتلين من الدولة الاسلامية منزلهم ليل امس في منطقة المزيرعة غرب مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي».
واوضح المرصد ان بعض القتلى «سقطوا في اطلاق نار والبعض الآخر بالسلاح الابيض».
واشار الى ان العائلة هي من الطائفة الاسماعيلية، وهي احد المذاهب المتحدرة من الشيعة.
ويسيطر تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي اعلن قبل اكثر من شهر اقامة «الخلافة الاسلامية»، على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمالها، اضافة الى مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.
وادى النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام، الى مقتل اكثر من 170 الف شخص، بحسب المرصد.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية