وزير خارجية مصر: الارهاب ظاهرة عالمية لا يمكن ربطها بشعب أو ديانة

حجم الخط
0

القاهرة – د ب أ: أكد وزير الخارجية المصري أن ‘ظاهرة الإرهاب هي ظاهرة عالمية لا يمكن ربطها بشعب أو ديانة أو عقيدة بعينها’. وقال فهمي في حديث للتليفزيون الرسمي الصيني ‘سي سي تي’، خلال تواجده في الصين في مستهل جولته الآسيوية الحالية ، إنه يتعين تكاتف جهود المجتمع الدولي لمواجهة هذه الظاهرة. وذكر بيان للخارجية الاحد أن الوزير فهمي ‘تناول في الحديث التليفزيوني مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والصين ومستقبل هذه العلاقات، وأهمية تطويرها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية بما يليق بمكانة البلدين الحضارية والتاريخية ويتناسب مع تطلعات الشعبين’.
كما أكد فهمي أن ‘مصر تستعيد بالفعل دورها الإقليمي النشيط في محيطها العربي والإفريقي والمتوسطي، فضلا عن مكانتها العالمية ،واستعرض مواقف مصر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم مصر للجهود الأمريكية في هذا الصدد، فضلا عن الأزمة السورية وإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل’.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن فهمي ‘تناول في حديثه التليفزيوني عملية التغير المجتمعي التي تشهدها مصر والتي تتجاوز مجرد تغيير الأشخاص والحكومات بما يمهد لبناء ديمقراطية عصرية تحقق تطلعات الشعب المصري’.
وأكد وزير الخارجية المصري أن ‘القراءة الدقيقة لمشروع الدستور تشير الى انه يمثل بالفعل نقلة كبيرة على صعيد بناء هذه الديمقراطية العصرية وتحقيق التوازن المنشود بين سلطات الدولة الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وان الشعب المصري وحده فقط هو الذي يقرر مصيره ويحدد مستقبل مسودة هذا الدستور في استفتاء شعبي عام في منتصف الشهر القادم’. وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية أجاب على سؤال بشأن العلاقات بين مصر وكل من الولايات المتحدة وإيران، بالتأكيد أن ‘سياسة مصر الخارجية تقوم على أساس استقلالية القرار، وأن مصر تسعى إلى تنويع البدائل والخيارات الخارجية دون أن يأتي ذلك على حساب العلاقات القائمة مع شركائنا الحاليين’.
وشدد فهمي على أهمية أن يمثل انتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني والتوصل إلى اتفاق مرحلي مع الدول الكبرى حول الملف النووي الإيراني ‘خطوة في اتجاه التوصل إلى اتفاق شامل في الشرق الأوسط يحقق الأمن المتساوي للجميع تنفيذا للمبادرة المصرية في هذا الشأن الخاصة بإخلاء المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل النووية والكيميائية والبيولوجية، وأن تكون مؤشرا لعلاقة مستقرة تقوم على أساس حسن الجوار مع جيرانها في دول الخليج’.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية