ستوكهولم ـ يو بي آي: قال وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، إنه شبه متأكد من استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيميائية في قصف على مدنيين بمنطقة الغوطة بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1300 شخص.
وذكر بيلدت على مدونته على شبكة الانترنت، الجمعة ‘من الصعب التوصل إلى أي خلاصة أخرى ما عدا أن مادة كيميائية قاتلة تم استخدامها في الهجوم الذي نفذته قوات النظام ليل الثلاثاء الأربعاء في تلك المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة’.
غير أن بيلدت لفت إلى أن المعلومات التي حصل عليها لم تجب عن كافة الأسئلة حول الحادثة، ودعا بعثة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى إجراء ‘تحقيق سريع ورفع بلاغ عن الموضوع’، معرباً عن أمله بأن تتمكن البعثة من الوصول إلى موقع الحادثة ‘بأسرع ما يمكن’.
وحذّر من أن ‘النظام في دمشق يجب أن يدرك أن هذه الحادثة ستزيد تفكير المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عسكرية’ في سورية.
واتهم ناشطون سوريون الأربعاء، القوات الحكومية في بلادهم باستخدام السلاح الكيميائي في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدّى إلى سقوط أكثر من 1300 قتيل، فيما نفت الحكومة والجيش السوري صحة هذه الأنباء.