مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة يرحبان بانتخاب عون رئيسا للبنان

عبد الحميد صيام
حجم الخط
0

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة الخميس حول الوضع في لبنان، حيث أصدر أعضاء المجلس بعد الجلسة عناصر مشتركة لبيان صحافي تلاه السفير الجزائري عمار بن جمع باسم المجلس، أعربوا فيه عن ترحيبهم بانتخاب جوزف عون رئيسا للبنان، وقدموا التهنئة للبنان وللرئيس المنتخب.

وجاء في البيان أن أعضاء مجلس الأمن اجتمعوا اليوم لمناقشة آخر التطورات السياسية في لبنان، وتوقفوا عند انتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث رحب الأعضاء بانتخاب السيد جوزف عون رئيساً جديداً للبنان،”الأمر الذي أنهى أكثر من عامين من شغور هذا المنصب المهم”.

وأكد أعضاء المجلس في بيانهم على أهمية انتخاب رئيس في لبنان لضمان عمل مؤسسات الدولة بكامل طاقتها لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة التي تواجه البلاد. كما أكدوا دعمهم القوي لسلامة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي. كما أكدوا التزامهم بالاستقرار في لبنان، ودعوا إلى التنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006)، وقرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة بالوضع في لبنان.

غوتيريش يهنئ الرئيس المنتخب

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أصدر بيانا يهنئ فيه جوزف عون بانتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد فراغ رئاسي طويل دام أكثر من عامين. وجاء في البيان: “يرحب الأمين العام بهذا التطور المهم، ويشجع على تشكيل حكومة جديدة بسرعة، لمعالجة احتياجات الشعب اللبناني وتطلعاته، بما في ذلك ما يتعلق بالحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، وتعزيز سلطة الدولة في جميع أنحاء لبنان، فضلاً عن تعزيز الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها”. وأكد الأمين العام أن الأمم المتحدة ستستمر في التزامها المتواصل نحو لبنان ودعمه في كافة المجالات.

وأكد غوتيريش مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم تعزيز سيادة لبنان واستقراره واستقلاله السياسي وفقاً لاتفاق الطائف وإعلان بعبدا، والتنفيذ الفعال لقراري مجلس الأمن 1701 (2006) و1559 (2004) والقرارات الأخرى ذات الصلة، والتي تعدّ ضرورية لاستقرار لبنان والمنطقة.

من جهة أخرى هنأت جينين هينيس – بلاسخارت، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، في وقت سابق، العماد جوزف عون بانتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية. ورحبت بانتخاب الرئيس بوصفه خطوة أولى طال انتظارها لتجاوز الفراغ السياسي والمؤسساتي في لبنان، بما يوفر للشعب اللّبناني مؤسسات حكومية فعالة تلبي تطلعاتهم.

ودعت المنسقة الخاصة إلى ضرورة الإسراع بتكليف رئيس للوزراء وتشكيل حكومة دون أي تأخير، إذ إن المهام الملقاة على عاتق الدولة اللبنانية ضخمة للغاية ولا تحتمل مزيدا من إضاعة الوقت. وأضافت: “حان الوقت لكل صانع قرار أن يضع مصلحة لبنان في المقام الأول، فوق كافة الاعتبارات الشخصية أو السياسية”.

وأشارت هينيس- بلاسخارت إلى أن انتخاب رئيس جديد يبعث الأمل مجددا، ويمثل فرصة لتمهيد الطريق نحو تحقيق تقدم في ترسيخ وقف الأعمال العدائية، وضمان أمن البلاد واستقرارها، بما في ذلك تعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ودفع عجلة الإصلاحات الشاملة والمستدامة. وأكدت “أن الأمم المتحدة تتطلع للعمل مع الرئيس عون والسلطات المعنية لدعم لبنان فيما يتخذه من خطوات ملموسة ومجدية لتحقيق تلك الأهداف”.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية