مئات من أشهر كتاب العالم ينتقدون مراقبة الدول وتجسسها على الافراد
10 - ديسمبر - 2013
حجم الخط
0
لندن ـ د ب أ: أدان 500 من أشهر الكتاب في العالم، بينهم خمسة من حائزي جائزة نوبل، الكم الهائل من عمليات المراقبة التي تمارسها الدول، والذي كشف عنه الموظف السابق بالاستخبارات الامريكية إدوارد سنودن في الآونة الأخيرة، وحذروا من أن أجهزة الاستخبارات تقوض الديمقراطية وأضافوا أنه يجب كبح جماحها بميثاق دولي جديد. وذكرت صحيفة ‘غارديان’ البريطانية الثلاثاء أن كتابا من 81 دولة وقعوا التماسا للامم المتحدة، جاء فيها أن قدرة أجهزة الاستخبارات على التجسس على الاتصالات الرقمية لملايين من البشر يحول الجميع إلى ‘مشتبه بهم محتملين’، في ظل تداعيات مثيرة للقلق بشأن الكيفية التي تتعامل بها المجتمعات. ودعا الكتاب المنظمة الدولية إلى سن تشريع دولي للحقوق الالكترونية لحماية الحقوق المدنية في عصر الانترنت. يأتي ذلك بعد يوم واحد من دعوة وجهها رؤساء كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بإحداث تغييرات جذرية في القوانين الخاصة بالمراقبة من أجل الحفاظ على ثقة الجماهير في شبكة الانترنت، وهو مايعكس الزخم العالمي لاجراء مراجعة مناسبة لقدرات التجسس على الجماهير في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وهما رائدتان في هذا المجال. جاء ذلك في خطاب مفتوح وجهه رؤساء شركات التكنولوجيا، وبينها آبل وجوجل، ومايكروسوفت وفيس بوك، إلى الرئيس الامريكي باراك أوباما، يعقبه الالتماس الذي تضم قائمة كبيرة من أشهر كتاب العالم وأكثرهم احتراما، والذي يتهمون الدول باستغلال سلطاتها عبر المراقبةعلى الجماهير التي تمثل تطفلا . وتضم القائمة، بحسب ‘غارديان’ كتابا بريطانيين، بينهم جوليان بارنز ومارتين أميز وايان ماكيوان وإيرفين ويلش وهاري كونزورو وجينيت وينتروسن وكازو ايشيجورو. وهناك أيضا جيه ام كويتزيي ويان مارتل واريال دورفمان وأميت شودوري ورودي دويلي وآموس أوز وديفيد جروسمان والروسي ميخائيل شيشكين. وأوضح البيان أن البعد الذي وصــــل إليه التجـسس والذي كشف عنه سنودن، يقوض حــــق جميــــع البشر في ‘البقاء بعــــيدا عن الملاحظة أو التدخل’ من قبل آخرين، ‘فيما يتعلق بأفكارهم وبيئاتهم واتصالاتهم الشخصية’. وأوضح الالتماس أن هذا الحق الاصيل للانسان قد اعتبر ‘ باطلا، ولاغيا من خلال إساءة استخدام الدول والشركات للتطورات التكنولوجية بهدف التجسسس على الأشخاص . فالشخص الذي يتعرض للتجسس لا يعد حرا: والمجتمع الذي يتعرض للتجسس لايعد ديمقراطيا، ومن أجل الحفاظ على أي شرعية، يجب تطبيق حقوقنا الديمقراطية في الفضاء الافتراضي، كما هي في الفضاء الحقيقي’.