لبنان: عودة القناة الأمنية السياسية بين حزب الله وتيار المستقبل

حجم الخط
0

بيروت- ‘القدس العربي’ في وقت أعلن رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون عن قيامه بوساطة بين تيار المستقبل وحزب الله، فإن خطوة لافتة تمت في منزل وزير العدل الجديد اللواء أشرف ريفي الذي قيل إن حزب الله وضع عليه فيتو في وزارة الداخلية وقبِل به في وزارة العدل.
فقد استقبل الوزير ريفي في منزله في الأشرفية مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وإذا كان الهدف ‘الرسمي’ للقاء تهنئة ريفي بالوزارة، فإن شكل اللقاء والمشاركين فيه إتخذ أبعاداً أخرى إذ حضره إلى ريفي وصفا رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد عماد عثمان، ورئيس غرفة العمليات في قوى الأمن الداخلي العميد حسام التنوخي.وأفيد أن التنوخي الذي تربطه علاقة وثيقة بقيادتي الحزب والتيار، هو من رتّب عقد اللقاء الذي كرّس إعادة فتح ‘قناة التواصل الخلفية’، ذات الطابع الأمني ــ السياسي، بين الطرفين. وهذه القناة سبق لها أن حافظت على تواصل بين الطرفين إلى حين إحالة ريفي على التقاعد، وارتفاع حدة التوتر السياسي بين الحزب والتيار.
وخلال وجوده في منزل ريفي، أجرى صفا اتصالاً هاتفياً بوزير الداخلية نهاد المشنوق، مهنّئاً إياه بمنصبه الجديد. وقالت مصادر سياسية معنية إن هذه الأجواء ‘الإيجابية تأتي تتمة لمسعى تأليف الحكومة، ويمكن التعويل عليها في الإستحقاقات المقبلة، بدءاً من البيان الوزاري، وصولاً إلى الإنتخابات الرئاسية’.
وبعد مغادرته جلسة مجلس الوزراء التي شكّلت لجنة لصياغة البيان الوزاري، أشار وزير العدل إلى ‘أن اللقاء مع مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في حزب الله هو قناة خلفية للتواصل السياسي والأمني بعد القطيعة’،’لافتاً إلى ‘أن البحث مع صفا تناول الحواجز بين اللبوة ( بلدة شيعية) وعرسال (بلدة سنية) لتكون بعهدة الجيش’.
ورأى أنه ‘اذا استمر الجو بهذه الايجابية خلال الأشهر الأربعة المقبلة فالبلد سوف يخرج من أزمته’.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية