‘قطر تسعى لتقليص استهلاك الماء والكهرباء وتشغيل شراء حافلات تعمل بالغاز في الدوحة

حجم الخط
0

الدوحة – رويترز – الاناضول: قال علي محمد العلي مدير إدارة الترشيد وكفاءة استخدام الطاقة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) إن بلاده تهدف إلى تقليص استهلاك الكهرباء بنسبة 20 في المئة واستهلاك المياه بنسبة 35 في المئة بحلول عام 2017.
جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر ومعرض قطر لكفاءة الطاقة والمياه 2013 الذي استمر ثلاثة أيام في العاصمة الدوحة وانتهى امس الثلاثاء.
وذكر العلي أن كهرماء أطلقت برنامجا لترشيد الاستهلاك يشمل عدة مبادرات لزيادة كفاءة استهلاك لطاقة بحلول عام 2017. وقال ‘الأحمال راح تتزايد بس أنا أتكلم كنسبة استهلاك الفرد. إحنا من الدول الأعلى في المنطقة وفي الشرق الأوسط بشكل عام. فعملنا الهدف.. درسناه على حسب دراستنا وعلى حسب القدرات اللي ممكن نوصلها إلى 20 بالمئة خفض في استهلاك الكهرباء للمستهلك النهائي ونفس الشيء 36 بالمئة في المياه’.
وأضاف أن كهرماء تهدف لإنتاج 200 ميغاوات من الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية بحلول عام 2020.
وقال ‘هي العوامل كثيرة فيه منها عوامل توعوية وتثقيفية وفيه منها عوامل في التكنولوجيا والمعدات اللي تستخدم وفيه منها عوامل خاصة بالقانون وبالسياسات اللي تتبع. فها الثلاثة عوامل كلهم مجتمعين هم اللي راح يؤسسون الخط الرئيسي في تخفيض الاستهلاك’.
وكانت كهرماء أطلقت حملة توعية عام 2011 للتشجيع على الاقتصاد في استهلام الماء والكهرباء. وتشمل الحملة مسابقات وجوائز للمباني الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة وإعلانات للتوعية بأهمية الترشيد من خلال وسائل الإعلام.
وقال عادل شريف من معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة خلال المؤتمر إن معدل استهلاك الفرد للمياه في قطر يبلغ نحو 500 لتر يوميا.
والخزانات الجوفية الطبيعية هي المصدر الوحيد للماء العذب في قطر، ويبلغ معدل استخراجه من باطن الأرض أربعة أمثال معدل التعويض الطبيعي. كما تستخدم قطر تقنيات تحلية مياه البحر لتلبية احتياجات السكان للاستهلاك المنزلي.
وذكر محمد درويش الباحث الرئيسي في تحلية المياه بمعهد البحوث القطري للطاقة والبيئة أن 99 في المئة من المياه التي تصل إلى المنازل محلاة، مشيرا الى ان قطر تنتج أكثر من مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، اي ضعف ما كانت تنجه قبل 6 سنوات.
واضاف انه يتم استهلاك حوالي 20 كيلو وات ساعة من التيار الكهربائي لكل متر مكعب من المياه المحلاة، الا انه سيتم التحول لأنظمة تحلية مياه أكثر كفاءة مثل نظام الضغط الأسموزي المتعاكس الذي يستهلك حوالي ربع الطاقة التي تستهلك في نظام التحلية متعدد المراحل المتبع حاليا.
وسيناقش المؤتمر الإجراءات التي ستتخدها قطر لضمان تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في استهلاك الطاقة والمياه في مشروعات رؤية قطر الوطنية لعام 2030 والمشروعات الخاصة باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
على صعيد آخر قال بريت سبريتزيكي، مدير تنمية الأعمال بشركة مواصلات كروة، إن الشركة التي تمثل شركة المواصلات الرسمية الوحيدة في قطر تعتزم شراء 150 حافلة تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط ضمن أسطولها العامل بدولة قطر.
وأفاد في تصريحات لوكالة الأناضول، على هامش مؤتمر مشروعات الغاز القطري الذي عقد يوم الاثنين، بأنه مع دخول الـ 150 حافلة إلى العمل خلال العام المقبل فسيكون لدى الشركة نحو 210 حافلة تعمل بالغز الطبيعي المضغوط وهو ما يمثل قرابة 9′ من إجمالي الأسطول.
ورغم أن الدوحة تمثل أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم بإنتاج يصل إلى 77 مليون طن سنويا، وتمثل عاصمة تحويل الغاز لسوائل، إلا أن تطبيقات الغاز الطبيعي في توفير موارد الطاقة للخدمات في قطر ما تزال محدودة، حيث تعمل السيارات بمختلف أنواعها بالوقود التقليدي نظرا لعدم وجود محطات تزويد بالغاز الطبيعي المضغوط، كما أن المنازل والمطاعم وغيرها تتحصل على الطاقة اللازمة لها لأعمال الطبخ والتسخين إما عن طريق الكهرباء أو غاز البوتاغاز.
وأشار سبريتزيكي إلى أن الشركة ستعمد لإدخال وحدة متنقلة لتزويد تلك الحافلات بالغاز خلال الربع الأول من العام القادم بغرض تزويد تلك الحافلات باحتياجاتها من الوقود نظرا لعدم توافر محطات للتزود بالغاز الطبيعي المضغوط سوى محطة واحدة بالمنطقة الصناعية.
وفي ايلول/سبتمبر الماضي دشّنت شركة ‘مواصلات’ القطرية 63 حافلة جديدة للنقل الجماعي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط في شوارع الدوحة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية