‘غلاكسو سميثكلاين’ البريطانية للأدوية تحقق بمزاعم تقديم رشى لموظفين حكوميين في العراق
7 - أبريل - 2014
حجم الخط
0
لندن – رويترز: قالت شركة ‘غلاكسو سميثكلاين’ البريطانية للأدوية انها تحقق في مزاعم بتقديم رشى في العراق. وتواجه الشركة بالفعل إتهامات بالفساد في الصين. ويتركز الجدل الذي دار في الآونة الأخيرة على مزاعم تقول أن الشركة عينت أطباء وصيادلة يعملون في دوائر الحكومة في العراق كمندوبي مبيعات لزيادة إستخدام منتجاتها بصورة غير ملائمة. وقال متحدث باسم الشركة أمس الأول ‘نحقق في مزاعم بسلوك غير ملائم في أعمالنا بالعراق. لا نتهاون مع أي سلوك لا أخلاقي او غير قانوني.’ ولاتزال التحقيقات مستمرة. وقال المتحدث ان هناك أقل من 60 شخصا يعملون في أنشطتها الصيدلية في العراق وان المزاعم تتصل بعدد صغير من الأفراد في البلاد. وفي يوليو/تموز إتهمت السلطات الصينية ‘غلاكسو سميثكلاين’ أكبر شركة أدوية في بريطانيا بتقديم ما يصل إلى ثلاثة مليارات يوان (483 مليون دولار) لأطباء ومسؤولين لتشجيعهم على إستخدام أدويتها، وهي قضية هزت صناعة المنتجات الصيدلية. ويبلغ عدد موظفي الشركة في الصين سبعة آلاف موظف. وقد هبطت مبيعاتها في أعقاب الفضيحة. وفي الآونة الأخيرة فصلت بعض الموظفين هناك، وأوقفت صرف عمولات آخرين في إطار محاولاتها لإجتثاث أي مخالفات. كانت ‘غلاكسو سميثكلاين’ وصفت مزاعم الفساد الصينية بأنها ‘مخزية’ وإتخذت الشركة إجراءات في الآونة الأخيرة لتشديد القيود، ومنها وقف دفع مبالغ مالية للأطباء مقابل الحديث نيابة عنها. ونشرت المزاعم الأخيرة المتصلة بالعراق للمرة الأولى في صحيفة (وول ستريت جورنال) التي قالت إنها اطلعت على رسائل بالبريد الالكتروني من شخص مطلع على عمليات الشركة في الشرق الأوسط يشير إلى ممارسات فساد مزعومة في العراق.