عودة العلاقات السورية العراقية خطوة تأخرت كثيرا
عودة العلاقات السورية العراقية خطوة تأخرت كثيرااعتقد ان زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم التاريخية الي العراق هي خطوة إيجابية، قد تكون متأخرة، لكنها بالاتجاه الصحيح، وهي باعتقادي تمهد لدور فاعل وإيجابي في ما يتعلق بالوضع الأمني أولا والسياسي ثانيا المتأزم في العراق، وهي لاتنفصل عن جملة الاتصالات والتحركات الدولية التي جاءت في إطار ما قيل عن قبول أمريكي لدور سوري وإيراني في تهدئة الوضع علي الساحة العراقية، وهو انعكاس ايجابي لتحركات أوروبية باتجاه عقد مؤتمر دولي جديد للسلام في الشرق الأوسط، وسورية كما إيران تريدان استثمار هذا الأمر ليس لكسر حاجز العزلة والضغوط الدولية فحسب وإنما أيضا لتأكيد دور فاعل وحيوي لكل منهما في المنطقة.بدران حسنالسويد6