تونس – من حسن سلمان انطلقت في تونس قبل أيام حملة توعوية لتحذير الصيادين والمواطنين من تناول سمكة ‘الأرنب’ أو ‘البالون’ (كما يسمونها في تونس) التي يفترض وجودها في المياه التونسية قادمة من الجزائر. وكانت وسائل إعلام محلية أشارت لوجود أعداد كبيرة من هذه الأسماك السامة في مدينة طبرقة التابعة لولاية جندوبة (شمال غرب) بعدما اجتاحت الشواطىء الجزائرية المجاورة، حيث دعت السلطات التونسية الصيادين إلى التخلص من هذه الأسماك وإعادتها للبحر. غير أن المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بولاية جندوبة المكي البامري نفى وجود هذا النوع من الأسماك في سواحل طبرقة، وأكد في الوقت نفسه لوكالة الأنباء المحلية ‘وات’ أن المندوبية الجهوية ودائرة الصيد البحري في المدينة أطلقتا مؤخرا ‘حملة تحسيسية (توعوية) تهدف إلى الاتصال المباشر بالبحارة والمتعاملين معهم وتوعيتهم بخطورة سمكة الأرنب’. وتنتمي ‘الأرنب’ لفصيلة الأسماك السامة، وتتمتع بفم مدبب ويصل طولها حتى 40 سم، وهي سريعة الخوف وعادة ما تستخدم أشواكها السامة في الدفاع عن نفسها. واستبعدت بعض المصادر وصول هذا النوع من الأسماك للمستهلك المحلي نتيجة المراقبة المتواصلة من قبل إدارة الصيد البحري ومنظمات حماية المستهلك. يذكر أن السلطات الجزائرية حذرت قبل أيام من اجتياح أعداد كبيرة من سمكة الأرنب لسواحل عدد من الولايات الشمالية في البلاد، وحذرت من أكل أو لمس هذا النوع السمك الذي تسبب بعدة حالات وفاة في اليونان وتركيا.