سليمان يطلب من الجيش الرد على الصواريخ السورية والأسير ردا على نصر الله: كفى كذباً وأنت تحارب التديّن السنّي

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’: بعد ايام على وقوع الانفجار في الرويس في الضاحية الجنوبية بدأ حزب الله علناً تنفيذ إنتشار أمني وإقامة حواجز تفتيش للسيارات وتدقيق في الهويات على مداخل الضاحية وفي مختلف مناطق وجوده في البقاع الشمالي.
في وقت تحدثت المديرية العامة للامن العام عن توقيف مشتبه بهم وملاحقة مطلوبين بحسب ما جاء في بيان صادر عن المديرية العامة للأمن العام وفيه بناءً للمعلومات التي توفرت للمديرية العامة للأمن العام وبعد التنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية وبإشراف النيابة العامة العسكرية، تمت مصادرة سيارة من نوع ‘أودي’ في منطقة الناعمة بتاريخ 17-8-2013 كانت تحتوي على 250 كلغ من المتفجرات، كما أوقف كل من: اللبناني ط. ب. ط.، والفلسطينيَين أ. هـ. س. الملقب أبو يوسف، وشقيقه خ. هـ. س. في المديرية للإشتباه بهم بتهمة تأليف شبكة إرهابية والقيام بأعمال مخلة بالأمن على الأراضي اللبنانية والذين كانوا يستعدون لتنفيذ عملية تفجير بواسطة السيارة المصادرة’. واضافت انه ‘تتم الآن ملاحقة باقي أفراد الشبكة المتوارين والذين عُرف منهم كل من: -اللبناني محمد قاسم الأحمد تولد بيروت 1983 مقيم في حارة الناعمة .
– اللبناني سعيد محمد بحري تولد بيروت 1985 مقيم في دوحة عرمون .
‘وبهدف الوصول إليهما، وتعريف الرأي العام بهما، تُعمِّم المديرية العامة للأمن العام صورتين شمسيتين لهما، وتهيب بجميع المواطنين في حال تم التعرف عليهما إفادة أقرب مركز للأمن العام أو الإتصال على الرقم : 612401/01 على أن تبقى إفاداتهم سرية’. وختم اليبان: ‘إن المديرية العامة للأمن العام إذ تشكر سلفاً تعاون المواطنين مع مضمون هذا البيان، تؤكد أن إجراءاتها هذه تقع ضمن إطار المتابعة والملاحقة اليومية من قبل الأجهزة الأمنية للشبكات الإرهابية التي تهدّد الأمن والإستقرار الوطنيَين’. وتعليقاً على انفجار الرويس في الضاحية الجنوبية، إعتبر الشيخ أحمد الأسير المتواري في تسجيل صوتي جديد ‘أن انفجار الضاحية هو نتيجة للجرائم التي ارتكبها حزب الله بحق اخواننا في سورية’، ورأى ‘أن حسن نصرلله تكلم بأسلوب تحريضي ومخادع لتبرير اجرامه في لبنان، وأنه إستعمل مصطلح التكفيريين ليفعل ما يريد’، سائلاً ‘هل أطلقت رصاصة واحدة على حزب الله قبل معركة القصير؟’، وتوجّه الأسير لنصرالله بالقول ‘كفى كذباً وانت تحارب التديّن السنّي تحت حجة خلق مصطلح ‘التكفيريين’.
تزامناً، وبعد تعرّض منطقة الهرمل مجدداً لسقوط صواريخ من الجانب السوري، أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن ‘استيائه البالغ وقلقه الشديد جراء استهداف المنطقة بالصواريخ’، وطلب الى قيادة الجيش ‘اعتلام مصدر اطلاق النار ومعالجته بالوسائل المناسبة’، معتبرا أنه ‘في وقت يستنفر الداخل اللبناني الامني والقيادي والسياسي لوضع مقررات المجلس الاعلى للدفاع موضع التنفيذ وبدأت الاجراءات تعطي ثمارها، يُفاجأ لبنان بأعمال أمنية كإطلاق الصواريخ في محاولة باتت مكشوفة لتوتير الوضع ونقل الصراع الى الداخل اللبناني وهو ما سيتم التصدي له واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة حماية الاستقرار والسلم الاهلي’.
وتناول الرئيس سليمان في المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين امس الوضعين السياسي والامني ودور المجلس الاعلى للدفاع مع كل من الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: الطاقة والمياه جبران باسيل، السياحة فادي عبود، والعدل شكيب قرطباوي الذين رفعوا اليه مجموعة اقتراحات لمعالجة موضوع النازحين من سورية ‘تخفيفاً للعبء عن كاهل لبنان واللبنانيين’.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية