تعليقا على: السلطة تلغي خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية والقرار ينفذ بالضفة الغربية ومؤجل في غزة

حجم الخط
0

الاشارة إلى الديانة فى بطاقات الهوية للمواطنين الفلسطينيين، كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي لأن فلسطين منذ عرفتها تعرف ببلد التسامح ولا تفرق بين فلسطينى وآخر بسبب الدين والعقيدة. أعتقد أن خانة الديانة أوجدتها إسرائيل للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وحتى تقوم هي في مناسبات بمعاملة المسيحيين بمعاملة تختلف عن معاملتها للمسلمين حتى تزرع الكراهية بين صفوفهم. لماذا لم تقم السلطة منذ تأسيسها بإلغاء هذه الخانة التي أعتبرها عارا على الفلسطينيين؟ لماذا تأخرت السلطة كل هذه السنوات وأعطت المجال للمحتل لإملاء إرادته عليها لغرض قذر في نفسه المريضة. السلطة أخطأت في عدم الإقدام على إلغاء هذه الخانة منذ زمن. أما بالنسبة لجماعة حماس وإعتراضها على إلغاء خانة الديانة، فهذا يقع برأيي تحت بند خالف تعرف. ألم يسمع الحمساويون ما حصل يوم الفتح العمرى لفلسطين وماذا قام به الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضى الله عنه بإعطاء الأمان للمسيحيين على كنائسهم وأماكن عبادتهم ورفضه الصلاة في كنيسة القيامة حتى لا يأتي المسلمون من بعده ويقيمون مسجدا فى ذلك المكان وتحصل مشاكل بين المسلمين والمسيحيين! أتفهم أن تقوم حماس برفض التفاوض مع العدو، ولكن أن تقوم برفض إلغاء خانة عنصرية تفرق بين أبناء الوطن،فهذا غير مفهوم البتةô
محمد يعقوب

المؤسسات المشلولة

من المفروض ان تتخذ القرارات ضمن المؤسسات الرسمية ولكن نحن نعلم ان المؤسسات مشلولة. اذا لماذا الاصرار في مثل هذه النقطة؟ ولمن اسرائيل لا تكتب في بطاقات هوياتها ولا جوازات سفرها لا القومية ولا الديانة فلماذا تصر على ذلك بالنسبة للفلسطينيين؟؟ اما بالنسبة لبقاء مستوطنين تحت سلطة السلطة الفلسطينية فأعتقد بانه يجب التعامل بهذه القضية بترو وبدون مزايدة. يجب على السلطة قبول هذا العرض. ليس من الخطأ وجود مواطنين يهود تحت سلطة السلطة الفلسطينية بل بالعكس فهو موقف متقدم جدا ويعرض السلطة امام العالم بانها سلطة متنورة مما يحرج اسرائيل اكثر وقد يساعد فلسطينيو 1948 بالحصول على مساواة داخل اسرائيل.لا ننسى ان اليهود عاشوا بين ظهراني العرب دائما.
عاطف – فلسطين 1948

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية