أوافق كل كلمة قيلت هنا، وخير دليل عدم فوز «لا سكاكين في هذه المدينة» مقابل فوز والحبكة وبلا تجديد هي «فرانكشتاين في بغداد» والتي أحيي كاتبها ككاتب مبتدئ ولو جاءت جائزته من باب جائزة تشجيع المواهب المأمول فيها لكانت حقه، لكن أن يعلو على روايات حقيقية، فذلك إهانة ووصمة لاسم الجائزة وتحكيمها.
إيمان الدواخلي- مصر