بيان للتجمع الجمهوري العراقي: دماء ستسيل لمنع سيطرة الاكراد علي مدن وقري عربية

حجم الخط
0

بيان للتجمع الجمهوري العراقي: دماء ستسيل لمنع سيطرة الاكراد علي مدن وقري عربية

بيان للتجمع الجمهوري العراقي: دماء ستسيل لمنع سيطرة الاكراد علي مدن وقري عربيةبغداد ـ القدس العربي : هدد التجمع الجمهوري العراقي احد الفصائل السياسية المهمة في العراق بان دماء ستسيل اذا ما اصر الاكراد علي الحاق مدن واقضية وارياف عربية بمنطقة اقليم كردستان.وقال بيان صادر عن التجمع الجمهوري العراقي وجهه الي ابناء العراق والي الشعب الكردي حصلت (الشرق) علي نسخة منه ان هناك بعض القوي تحاول الخروج علينا وبفترات متقاربة ومتسارعة بقرارات وقوانين لا تعكس الا جوهر النوايا التآمرية الخبيثة علي وحدة العراق وشعبه وتحاول قيادة شعبنا الكردي (رميه) الي مصير مجهول تتقاذفه الصراعات الدولية وحساسية الوضع الاقليمي ودقته لانهم لا يستطيعون العيش بدون ازمات ويفتقرون الي ابسط معاني ومستلزمات القيادة الصحيحة وان المظلات التي احتموا بها خلال السنين الماضية اوهمتهم بانهم امتلكوا ناصية القرار في التلاعب بمصير العراق مستغلين حالة التداعي والانفلات وضعف الحكومة المركزية ليضعوا دستوراً يحمل في مضامينه تحديات كثيرة للشعب الكردي اولاً ولشعب العراق الذي لا يريد الا ان يكون واحداً كما كان… وقد نصبوا انفسهم قادة علي الشعب الكردي وسلبوا ارادته وفرضوا وصايتهم عليه، ويلوحون بتهديدات فارغة بالانفصال عن العراق في حالة عدم الاعتراف بهذا الدستور الذي هو في جوهر بنوده اكثر صلاحية من دستور الدولة الاتحادية التي يزعمون بانهم جزء منها.وقال البيان ان كل القرارات لفقرات هذا الدستور تؤشر حقائق مهمة منها، ان المدن والقصبات من محافظات واقضية ونواح التي يدعون انها جزء من اقليم كردستان هي ليست كذلك ولن تكون كذلك حتي لو سالت بحار من الدماء وهذا ما يريدون قيادة العراق اليه، انهم لا يمثلون بهذا الطرح ارادة الشعب الكردي الذي لن يرضي بغير التوحد والتآخي ضمن اطار العراق والذي يعتبرونه هويتهم وانتماءهم. ان ادعاءهم بحرصهم علي ان يكونوا ضمن هذا الدستور الانفصالي التآمري جزء من الدولة الاتحاديه انما هو مظلة لمواصلة سرقة خيرات العراق واستغلال حالة الفوضي التي يقفون وراءها مع قوي ظلامية اخري للاستمرار في اضعاف العراق وبناء دولتهم المزعومة.كما ان التطلعات (المائلة) التي تقود شعبنا الكردي الي مصير مجهول تفتقر الي الرؤيا الحقيقية لطبيعة الوضع الدولي والاقليمي والي تعداد ابناء شعبنا الكردي في العراق قياساً بالدول المجاورة التي لديها مشاكل جدية في التعامل مع مواطنيها الاكراد وخاصة في تركيا وسورية وايران، وان هذه الطروحات الانفصالية من قبل بعض القيادات الكردية تعكس اكاذيبهم بالحرص علي الوحدة الوطنية، في رعاية العملية السياسية.وقال البيان ان علي ابناء شعبنا الكردي ان يكونوا تحت المظلة العراقية الواحدة ليكونوا اقوي واكثر هيبة واحتراماً من الدول الاخري، لذلك يحب عليهم اعادة النظر اكثر من مرة وان يفهموا ان العراق بتاريخه وانتمائه اقوي من ان يتلاعب بمصيره الصغار اياً كانت الجهة التي يقدمون خدماتهم لحسابها .

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية