بوش يشيد بقرار السودان قبول مبدأ التشاور حول قوة مشتركة في دارفور

حجم الخط
0

بوش يشيد بقرار السودان قبول مبدأ التشاور حول قوة مشتركة في دارفور

بوش يشيد بقرار السودان قبول مبدأ التشاور حول قوة مشتركة في دارفورالخرطوم ـ القدس العربي اعطي اتفاق شرق السودان اريتريا مزيداً من الثقة للم الشمل السوداني بعد رعايتها للاتفاق بنجاح حتي اثمر توقيع اتفاق سلام شرق السودان ومضت الجارة الشرقية للسودان تبذل جهوداً حثيثة لالحاق رافضي اتفاقية ابوجا من الفصائل المسلحة بدارفور باتفاق السلام الشامل الذي وقعته الحكومة وبعض الحركات المسلحة لتخطر الحكومة السودانية امس (الجمعة) رسميا باكتمال الاعداد لالتئام الاجتماعات التحضيرية في العشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي باسمرا.اما في اثيوبيا فقد اثمرت الجلسات المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي عن قبول السودان مبدأ التفاوض حول قوة مشتركة في اقليم دارفور ليسارع الرئيس الامريكي امس (الجمعة) للاشادة بقرار الحكومة السودانية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غوردون جوندرو إن الرئيس الأمريكي جورج بوش أشاد بقرار السودان قبول مبدأ قوة سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور بغرب السودان وأضاف بوش أن هذا الاتفاق يفتح الطريق أمام قوة سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، مؤلفة خصوصا من الأفارقة الذين سيتولون قيادتها أيضا ومجهزة وممولة من الأمم المتحدة.وكان الأمين العام للأمم المتحدة أعلن مساء أمس الاول أن السودان وافق من حيث المبدأ علي نشر قوة مشتركة في دارفور تتكون من قوات الاتحاد الأفريقي وأخري من الأمم المتحدة. وقال عنان إثر محادثات مطولة في أديس أبابا ضمت وفدا من الحكومة السودانية ومسؤولين من مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، إن مبدأ قيام عملية مشتركة قد نال الموافقة وتبقي تسوية مسألة عدد القوات ، مضيفا أن تعيين مسؤولين كبار للعملية المشتركة سيكون موضع بحث بين الطرفين وأضاف أن قوة السلام ستكون بمعظمها أفريقية .من جانبه قال السفير أبو زيد الحسن سفير السودان بأديس أبابا ان أطراف الاجتماع اتفقت علي تنفيذ مرحلتين من المراحل الثلاث التي تضمنتها خطة الأمم المتحدة وتنص المرحلة الأولي علي دعم الاتحاد الافريقي في دارفور بمبلغ 22 مليون دولار فيما تتضمن المرحلة الثانية دعم بعثة الإتحاد الافريقي بمبلغ 55 مليون دولار. واضاف (المرحلة الثالثة المتعلقة بزيادة عدد القوات وجعلها قوات مختلطة تم الوقوف عندها لمزيد من البحث). وأبان ان هناك اختلافا في وجهات النظر حول عدد القوات وكيفية تعيين القائد والممثل المقيم للبعثة وقال (وجهة نظرنا أن يتم تعيين الممثل المقيم من قبل الأفارقة وليس بالتشاور مع الاتحاد والافريقي والأمم المتحدة). وأوضح أن الاجتماع أعطي السودان فرصة ثلاثة الي أربعة أيام للتشاور حول النقاط مثار الخلاف. وعن حجم تلك القوات قال السفير السوداني لدي الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم إن الأمم المتحدة تقول 17 ألفا، وهو رقم عال جدا، ونحن نري 11 ألفا إلي 12 ألفا .من جهته قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن بلاده يمكن أن توافق علي أن تساعد الأمم المتحدة قوة الاتحاد الأفريقي علي الصعد اللوجستية والتقنية والاتصالات علي أن تبقي قيادة القوات أفريقية. كما صرح عضو من الوفد السوداني طلب عدم الكشف عن هويته بأن القرار الدولي 1706 بشأن دارفور بات خلفنا ونأمل أن يحقق هذا الاجتماع تقدما . وتفتح المستجدات في قضية دارفور باب الامل واسعاً لعودة الامن والاستقرار للاقليم الذي دخل الصراع فيه عامه الرابع.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية