بنك الكويت الوطني يتطلع لشراء بنك مصري العام المقبل

حجم الخط
0

بنك الكويت الوطني يتطلع لشراء بنك مصري العام المقبل

بنك الكويت الوطني يتطلع لشراء بنك مصري العام المقبلشرم الشيخ ـ من دايان كاندابا:قال ابراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني السبت ان البنك يتطلع لشراء بنك مصري له نشاط قوي في قطاع التجزئة العام المقبل ويأمل بتوسيع نشاطه قريبا الي دولة الامارات العربية وسورية.وقال دبدوب لرويترز ان من المتوقع ان يخرج أكبر مصرف في الكويت دون أضرار من هبوط حاد لاسواق الاسهم في المنطقة وتوقع ان يسجل أرباحا صافية تفوق ما حققه في العام الماضي. ولدي بنك الكويت الوطني الذي يتمتع بأعلي تصنيف ائتماني بين البنوك في منطقة الخليج العربية سيولة نقدية كبيرة، ومن غير المرجح ان يضطر للاقتراض لتمويل أي عمليات استحواذ. وقال دبدوب في مقابلة مع رويترز علي هامش المنتدي الاقتصادي العالمي في مصر لدينا وفرة في السيولة… ونتطلع للانفاق .واضاف قائلا يوجد الان عدة بنوك متاحة للبيع في مصر وامل أن نفعل شيئا بمجرد ان نستوعب توسعنا الحالي .وبدأ بنك الكويت الوطني بالفعل عمليات جديدة في قطر والاردن والعراق والصين والسعودية. وهو الآن أحدث لاعب اجنبي يوجه أنظاره الي مصر حيث جعلت الاصلاحات وانتعاش الاقتصاد قطاع الخدمات المالية أكثر جاذبية.ويشجع البنك المركزي البنوك المصرية علي الاندماج وبنوك القطاع العام علي بيع حيازاتها في البنوك المشتركة. وتجعل سياسة البنك المركزي من الصعب علي البنوك الاجنبية دخول السوق دون شراء بنك قائم. وسئل دبدوب عن الموعد الذي يعتقد أن صفقة الاستحواذ قد تعلن فيه فقال أعتقد أن 2007 هو أفضل رهان . وامتنع عن تسمية هدف محتمل لكنه في معرض حديثه عن نوعية البنك الذي قد يرغب بنك الكويت الوطني في شرائه قال مصدر القوة الاساسي لبنك الكويت الوطني هو قطاع التجزئة وانتشار الفروع.. ذلك هو الشيء الاساسي .وقال دبدوب ان بنك الكويت الوطني الذي أعلن هذا العام عن خطط لاصدار خاص للاسهم يتطلع أيضا الي توسيع عملياته المصرفية التجارية لتشمل سورية ودولة الامارات العربية حيث له بالفعل وجود مصرفي استثماري.وفتحت سورية قطاعها المصرفي أمام الاستثمار الاجنبي قبل عامين وحصلت بنوك خليجية علي بضعة تراخيص جديدة. وقال دبدوب نعتقد انه في العالم العربي هناك مجال للتوسع في انشطة التجزئة المصرفية بالمعني الحقيقي .واضاف أن تركيز بنك الكويت الوطني علي الانشطة المصرفية التجارية يعني أنه أقل عرضة من معظم منافسيه الخليجيين لاثار انهيار اسعار الاسهم الذي شهدته بورصات أكبر منطقة مصدرة للنفط في العام هذا العام. وقال انه واثق أن البنك سيتخطي هذا العام أرباحه الصافية التي حققها العام الماضي والبالغة 704 ملايين دولار. وافاد البنك الشهر الماضي بأنه حقق ارباحا قياسية في الربع الاول من العام بلغت 56.5 مليون دينار (193 مليون دولار) بزيادة 27 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. 4

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية