“القدس العربي”: تشغل قضية الاعتداء على المطرب الشعبي السوري عمر خيري الرأي العام العربي، وهو ما دفع وزارة الداخلية السورية إلى نفي مسؤولية الأمن الداخلي عما تعرض له من إذلال وإهانة في مدينة الباب بريف حلب.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في بيان نشر على منصة “إكس”، “ننفي بشكل قاطع ما يُتداول على مواقع التواصل حول تعرّض مطرب شعبي للاعتداء من قِبل عناصر الأمن الداخلي في مدينة الباب بريف حلب ولا علاقة لأي جهة أمنية بالحادثة المذكورة”.
وأضاف البيان: “نواجه الكثير من حملات التضليل الممنهجة التي تهدف لتشويه صورة الأمن الداخلي، لذلك نطلب من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي توخي الدقة والتحرّي من صحة الأخبار والصور حرصاً على المصداقية وتجنّب الوقوع في فخ التضليل أو نشر معلومات مغلوطة”.
وكانت قد انتشرت مقاطع فيديو تظهر المطرب عمر خيري وهو يتعرض للإذلال والاعتداء والإهانات المتعمدة من قبل عدد من الأشخاص، عبر إلباسه الملابس النسائية ورسم كتابات وشتائم على وجهه وصدره، في مشهد أثار استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل.
الاعتداء على على المطرب السوري الشعبي عمر خيري في ريف حلب ووزارة الداخلية السورية تنفي أي صلة لعناصر الأمن العام بالاعتداء#سوريا #لبنان #إيران #ترمب #روسيا #أوكرانيا #العراق #ترامب #إسرائيل #أميركا #مصر #السعودية #الامارات #الكويت #الأردن #اليمن #الهلال pic.twitter.com/bYxMogL63S
— ༺الصقور༻ (@eagleeye1088) August 1, 2025
إلى ذلك ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن مجموعة مسلّحة تابعة لـ”الجيش الوطني” في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، اعتقلت خيري واعتدت عليه بالضرب، مع حلق شعره وإهانته، خلال عملية دهم إحدى صالات الزفاف في المدينة.