باريس ولندن وواشنطن تطالب بعقد اجتماع لمجلس الامن لبحث التطورات الاخيرة في سورية

حجم الخط
7

نيويورك ـ (ا ف ب) – طالبت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الاربعاء بعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي للبحث في المجزرة التي قالت المعارضة السورية ان قوات النظام ارتكبتها في ريف دمشق الاربعاء بالاسلحة الكيميائية، وفق ما افاد دبلوماسيون في الامم المتحدة.

كما ان من بين الدول التي طلبت عقد الاجتماع لوكسمبورغ وكوريا الجنوبية العضوان في المجلس. واوضح دبلوماسي ان الاجتماع سيعقد على شكل مشاورات في الساعة 17,00 تغ. وكانت السعودية طالبت في وقت سابق ايضا بعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن.

وطالب البيت الابيض بالسماح بـ”الدخول الفوري” لفريق خبراء الامم المتحدة الموجودين في سوريا للتحقيق في هذه الاتهامات. كما من المتوقع ان ترسل باريس ولندن الاربعاء رسالة مشتركة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون لدعم هذا الطلب. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طالب بتوجه هؤلاء المفتشين الى المكان بسرعة.

واتهمت المعارضة السورية الاربعاء نظام الرئيس بشار الاسد بقتل 1300 شخص في هجوم كيميائي في ريف دمشق كما اتهمت المجتمع الدولي بالمشاركة مع النظام السوري في قتل الشعب السوري بسبب صمته وعجزه. واثار الهجوم الذي يبدو انه من اعنف الهجمات منذ اندلاع النزاع السوري رغم تعذر التحقق من حصيلته، اثار موجة استنكارات عالمية. الا ان النظام السوري نفى نفيا قاطعا استخدامه الاسلحة الكيميائة.

واعتبرت روسيا من جانبها ان الادعاءات بقيام قوات النظام السوري بهجوم كيميائي “عمل استفزازي”.

واشار دبلوماسي الى ان هدف المشاورات في مجلس الامن سيكون “استمزاج اراء واعلام” الدول الـ15 الاعضاء في المجلس بالتطورات الحاصلة في سوريا من دون توقع ان ينتج عنها اي موقف رسمي من مجلس الامن. واضاف “انها محادثات اولية سريعة”. اما بشأن طلب التحقيق، “فإنه سيكون بلا شك من المعقد” بالنسبة للامم المتحدة التجاوب معه، وفق الدبلوماسي الذي علل ذلك بان موقع الهجوم قرب دمشق ليس من بين المواقع الثلاثة التي اتفق النظام السوري والامم المتحدة على السماح للمفتشين الدوليين بمعاينتها. وقال الدبلوماسي ان هذا الطلب “يخرج عن الاطار المتفاوض عليه”، ما يعني انه سيتعين على رئيس فريق المفتشين الدوليين السويدي اكي سيلستريم “التفاوض مجددا مع السلطات السورية”. 

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية