بعدما يئست المخابرات في الدولة العميقة، من العثور على أي أدلة تدين الرئيس محمد مرسي، قامت بتوجيه الإعلام لإغتيال شخصية الرئيس للقضاء عليه، فقام الإعلام برسم صورة مغايرة للواقع، وهي أن الرئيس مرسي نحس، وربط أي حادث أو كارثة بالرئيس حتى في زياراته الخارجية . حققوا نجاحاً غير كافي، فقامت الدولة العميقة (المجلس العسكري – القضاء – الشرطة – رجال النظام السابق) بالانقلاب عليه، وعلى الفور قاموا بصناعة الشخص البديل، ليكون بقوة مرسي لكي يضمنوا النجاح، وضعوا الخطة السياسية والإعلامية لتلميع السيسي وصناعته، وبدأت الخطة بعمل أغنية تسلم الأيادي، التي صنعت منه بطلاً حربياً، ونسبت نجاحات الجيش إليه، فأصبح الجيش هو السيسي والسيسي هو الجيش، والخطوة الثانية هي الجاذبية، فتم تصوير السيسي على انه وسيم، ووصل الأمر أن قال رئيس الوزراء الببلاوي في مؤتمر دافوس: ان النساء في مصر تريد السيسي، وقال تواضروس: أدوب عشقاً في السيسي، وقال المتحدث بإسم حزب الوفد حسام الخولي: السيسي يُشعر نساءنا بالحنان. وتمت رسم وصناعة الصورة الذهنية لدى المواطن كاملة هي: السيسي هو القائد القوي، والنبي المرسل، الجذاب الفحل، السوبر مان، القادر على عبور مصر إلى الرخاء والتقدم . بعد إكتمال الصورة الذهنية، استقال السيسي من منصبه وخلع الزي العسكري، فبدأت الصورة في الاهتزاز. بعد ‘ الهاشتاج ‘ الذي قام بتدشينه الثوار على موقع التواصل الاجتماعي، دخل السيسي موسوعة غينيس كصاحب أكبر لقب مسيء في العالم ( ع ع – ر ر – ص ص ) على شبكة التواصل الاجتماعي وبذلك سقطت الصورة الذهنية البطولية وظهرت الصورة الكرتونية . بعدما أسقط الثوار الصورة بالضربة القاضية، قام الإعلام وفريق الدعاية بصناعة صورة أخرى ‘السيسي الرجل البسيط الذي يركب دراجة .. السيسي واحد منا’. حمدي أبو دغيد