المغرب الرسمي يتجند لمطاردة مطلوبَين والقضاء يؤجل محاكمة تسعة ارهابيين مفترضين

حجم الخط
0

المغرب الرسمي يتجند لمطاردة مطلوبَين والقضاء يؤجل محاكمة تسعة ارهابيين مفترضين

المغرب الرسمي يتجند لمطاردة مطلوبَين والقضاء يؤجل محاكمة تسعة ارهابيين مفترضينالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: قالت السلطات المغربية انها تبحث عن اثنين من المرتبطين بتنظيم القاعدة بالمغرب وبثت وكالة الانباء والتلفزة المغربيتان صورتين للشخصين المذكورين الذين طلبت من المواطنين تزويد السلطات بأية معلومات تتوفر حولهما.وقال مصدر أمني مغربي أن الاجهزة الأمنية تقوم بعملية بحث حثيثة عن عزيز الشكاني المعروف بيوسف وعبد الهالي الشايري المعروف بالبشير لارتباطهما بجماعات إرهابية وخاصة المنظمة الارهابية المعروفة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي . وهو اسم التنظيم الذي بدأت الجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال حمله.واهابت السلطات المغربية بكل شخص يتوفر علي معلومات أو يعلم بالمكان الذي يمكن أن يختبأ فيه المبحوث عنهما أن يسارع إلي إخبار السلطات الإدارية أو أقرب مركز لمصالح الأمن . وبث التلفزيون الوطني السبت مرارا صور هذين المشبوهين، داعيا الجمهور الي تقديم اي معلومة تتعلق بهما بسرعة الي السلطات.وقررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بسلا إرجاء النظر الي يوم الجمعة القادم في ملف تسعة متهمين، من بينهم مواطن تونسي (محمد بن الهادي مساهل) يتابعون في اطار قانون مكافحة الارهاب، وذلك للاستماع لمرافعات النيابة العامة والدفاع.واستمعت الهيئة خلال جلسة الجمعة للمواطن التونسي، الذي نفي جميع التهم المنسوبة إليه، والذي أكد أن دخوله للمغرب كان من أجل الاتجار في السيارات التي تم جلبها من إيطاليا وليس لاستقطاب مغاربة للتطوع للجهاد في العراق. كما نفي باقي المتهمين جميع التهم المنسوبة إليهم.وتتابع هذه المجموعة، التي تضم متهمين من مدينتي الدار البيضاء وسلا من بينهم واحد في حالة سراح مؤقت، بتهم تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والانتماء إلي جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق .وحسب الشرطة فإن المواطن التونسي (37 سنة) المتهم الرئيسي في هذه القضية تمكن بعد دخوله إلي المغرب، في كانون الثاني/يناير2006 علي متن سيارة سياحية، من استقطاب بكل من الدار البيضاء وسلا مجموعة من الأشخاص يحملون الفكر الجهادي ولهم إقبال علي التطوع للجهاد بالعراق .وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذا التنظيم يعتبر من بين التنظيمات الارهابية الخطيرة، له امتدادات مغاربية وأوروبية وصلة مباشرة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية وتنظيم القاعدة .وترأس شكيب بنموسي وزير الداخلية المغربي يوم الجمعة الماضي بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماعا ضم الولاة والعمال ومختلف مسؤولي الأمن بالمغرب.وحسب بلاغ لة وزارة الداخلية المغربية فأن عروضا حول الوضع الامني بالبلاد قدمت خلال جلسة العمل حيث تم التشديد علي ضرورة مواصلة تعبئة الادارة الترابية ومختلف مصالح الأمن للتصدي لأي تهديد إرهابي.وقالت نفس المصادر ان تنسيق الانشطة الامنية قد تم تجسده من خلال عقد عدد من الاجتماعات للتشاور سواء علي المستوي المركزي أو الترابي ومن خلال تبادل المعلومات.واضافت ان من شأن الاجراءات الوقائية كتعزيز المراقبة علي مستوي المراكز الحدودية ومختلف نقط الدخول إلي المملكة ومتابعة أنشطة الحركات المتطرفة، أن ترفع من مستويات اليقظة والحذر.وقد تمت دعوة الولاة والعمال (المحافظين) ومسؤولي الأمن، إلي المزيد من اليقظة من أجل التصدي لأهداف المجموعات الإرهابية وذلك بإعطاء الأولوية للعمل الوقائي الذي مكن خلال الأشهر الأخيرة من تفكيك عدد من الخلايا الارهابية.واضافت انه تم التأكيد علي انه لا ينبغي أن تشكل النتائج الايجابية التي سجلت مؤخرا في مجال مكافحة الإرهاب، بأي حال من الأحوال، دافعا للتخلي عن يقظة مصالح الأمن.وقال شكيب بن موسي أن توعية وتعبئة المواطنين تبقي عنصرا حاسما في إفشال أي مخطط يرمي إلي المساس بالأشخاص والممتلكات.وقالت وزارة الداخلية ان مسؤولين كبارا في الاجهزة الامنية المغربية شاركوا في هذا القاء من بينهم حسني بنسليمان الجنرال دو كور دارمي قائد الدرك الملكي، وحميدو لعنيكري جنرال دودفيزيون المفتش العام للقوات المساعدة، وعبد الكريم اليعقوبي جنرال دو بريغاد مفتش الوقاية المدنية، وياسين المنصوري المدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، والشـــرقي اضريس المدير العام للأمن الوطني، وعبد اللطــــيف حموشي المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية