المركزي السعودي: بنوك المملكة لم تتضرر من هبوط الاسهم

حجم الخط
0

المركزي السعودي: بنوك المملكة لم تتضرر من هبوط الاسهم

المركزي السعودي: بنوك المملكة لم تتضرر من هبوط الاسهمالرياض ـ من سهيل كرم:قال محافظ البنك المركزي السعودي امس الاربعاء ان انهيار سوق الاسهم السعودية لم يؤثر سلبا علي البنوك أو النظام المالي.واقرضت البنوك مبالغ ضخمة للاستثمار في سوق الاسهم كما أنها تحصل علي نسبة كبيرة من ايراداتها من السمسرة وانشطة اخري لها علاقة بالسوق. كذلك استثمرت بعض البنوك أموالا في السوق. وقال حمد سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) انه ليس هناك ما يدعو للقلق. وأضاف أمام مؤتمر في الرياض أن من الملائم التأكيد علي أن التراجع الاخير الذي شهدته سوق الاسهم لم يكن له أثر عكسي علي البنوك أو النظام المالي. وتابع ان ذلك يرجع لقيام ساما باتخاذ اجراءات ضرورية لحماية البنوك في مواجهة اي تطورات غير مواتية في السوق من خلال دورها الرقابي. وذكر السياري ان ساما شددت القيود علي الاقراض بغرض الاستثمار في الاسهم وفرضت قيودا علي القروض للافراد للحد من زيادة الائتمان مما يزيد من التعرض لمخاطر بورصة الاسهم. وقال ان من المتوقع ان يستفيد النظام المالي كثيرا من جهود السلطات لتعميق وتوسعة أسواق المال في ضوء استقرارها وحفاظ البنوك علي نشاطها المستمر. وحذر من انه ينبغي علي البنوك مواجهة المزيد من المنافسة ،وقال ان ساما تعتزم مضاعفة عدد التراخيص المصرفية الي 20 ترخيصا بنهاية العام الجاري. وتابع ان البنوك السعودية ستواجه منافسة أكبر سواء محليا او اقليميا. والي جانب البنوك تستعد مؤسسة النقد للترخيص لمؤسسات غير مصرفية تنافس البنوك في الانشطة الاستشارية والسمسرة. علي صعيد آخر قال محافظ البنك المركزي السعودي انه من المتوقع أن تبدأ البنوك التجارية في المملكة تطبيق مقررات بازل 2 العالمية بدءا من الاول منر كانون الثاني (يناير) عام 2008.ومعايير بازل 2 المقرر تطبيقها تدريجيا علي مدي السنوات القليلة المقبلة هي مجموعة من القواعد الجديدة لتنظيم معايير رؤوس أموال البنوك في أرجاء العالم ومنع الازمات المالية من الانتشار. وتلزم القواعد البنوك بالاحتفاظ بمبالغ احتياطية للتخفيف من المخاطر غير المتوقعة. ويهدف نهج مؤسسة النقد العربي السعودي بشأن مقررات بازل 2 الي رفع مستوي ادارة المخاطر للحفاظ علي استمرار قوة النظام المصرفي السعودي .وقال السياري ان 11 بنكا سعوديا حققت مستوي عاليا وفقا لمعيار كفاية رأس المال المرجح للجنة بازل الذي بلغ متوسطه ما يقارب 18 في المئة خلال الفترة من 1992 الي 2005 و90 في المئة من رأس المال من مستوي الجودة 1 .وقال السياري ان مؤسسة النقد العربي السعودي تريد أيضا من البنوك بحث مبادرة لجمع البيانات علي نطاق وطني للمساعدة في ادارة مخاطر الائتمان في مسعي علي ما يبدو لمحاربة المقترضين المحتالين. وأَضاف اجمالا فان النظام المصرفي السعودي ماض في طريقه لتطبيق بازل 2 ونتوقع أن تظل البنوك ممولة بشكل كبير في ظل المعايير الجديدة .4

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية