عواصم- وكالات: استمرت أعمال عنف ذات طابع طائفي، مع وجود شهادات عن حالات أعدامات لمقاتلين بعد تجريدهم من السلاح خارج القانون في عاصمة جنوب إفريقيا بانغــــي، حيث احرق مسيحيون غاضــــبون في افريقــــيا الوسطى مسجدا ليل الثلاثاء ونهب الناس ما يمكــــن ان تصل اليه ايديهم وسط حالة من الفوضى بعد ان زعمت حشود ان المسلمين يخفون اسلحة في المسجد.
وقال مسيحي رفض ذكر اسمه بينما كان في ساحة المسجد بعد حرقه في تبرير لعملية الحرق ‘مساء امس اخذوا (المسلمون) اسلحتهم واطلقوا النار على السكان المسيحيين. جميع المسلمين في منطقتنا مسلحون تسليحا جيدا في الوقت الحالي. لديهم اسلحة في مساجدهم وفي منازلهم ويطلقون النار على المدنيين. وهذا هو سبب غضب المدنيين وتدمير مسجدهم’.
وتواترت تقارير عن وقائع الاعدام خارج نطاق القضاء لاشخاص بعد نزع سلاحهم اغضبت مواطني بانغي.
وقال ايغور رئيس المنطقة ‘هم (الجنود الفرنسيون) ينزعون سلاح الناس ثم يتركونهم تحت رحمة السكان ليقتلوهم ويعدموهم. هذا ليس جيدا وليس طبيعيا. الجميع مستاء مما حدث امس وكذلك انا مستاء ‘. ويقول مسؤولو الصليب الاحمر ان ما لا يقل عن 465 شخصا قتلوا في بانغي وحدها منذ يوم الخمس.
إلى ذلك أعلن الجيش الأوغندي أمس أن 19 متمردا على الأقل من حركة ‘جيش الرب للمقاومة’ الأوغندية سلموا أنفسهم لقوات بلادهم في جمهورية أفريقيا الوسطى.
وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي، بادي أنكوندا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ’19 عضوا من جيش الرب للمقاومة ‘، من بينهم ستة أطفال، سلموا أنفسهم خلال الأيام الثلاثة الماضية في منطقة أوبو’.
وفي سياق مشابه أعلن الجيش الفرنسي أمس أن القوات الفرنسية قتلت 19 إسلاميا مشتبهاً بهم في اشتباكات بشمالي مالي.
وقال المتحدث باسم الجيش الفرنسى هوبير دي كويفريكور لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) ‘ الاشتباك وقع خلال عملية جارية بدأت الاسبوع الماضي . وأضاف أنه بعد الاشتباك ،جرى دفن الجثث في الصحراء.
وتبحث القوات الفرنسية عن الاسلاميين المتشددين في منطقة تصل إلى 200 كيلو متر شمال تيمبكتو خلال العشرة أيام الماضية. ويتمركز نحو 3000 جندي فرنسي في مالي، التي تتعافى من انقلاب عسكري و تمرد إسلامي .