الغريبة

حجم الخط
0

كأنها الغبار الذي تسلق شاحنات الجند
مساقا إلى مصيره المحتوم
غباراً يكون
غباراً يصير
أو كأنها الباب الذي فتحته إلى دهاليز قلبها
فمرَّ العاشق،
ونسيَ
فطعنها مرتين.

ليست ممدة على أريكة طويلة
ما من ستارة مخملية
ولا وردة ..
ولن تهبَّّ الريح بمقدار
لتسقطَ صورتها المعلقة على الحائط
فيدرك المشاهد..
إنما قضي الأمر

جسدها العفي ينضح دماً
فيصير الدم ماء
ترقب المرأة دمها – الماء
يصنع بركة آسنة في الأزقة الأكثر فقراً
حيث يتبول الاطفال
حين يكبر خوفهم

ترحل
وتترك سرّها
غباراً يكون
غباراً يصير
كأنها ثبات القاعدة
في إخفاقها.

والخوف؟..
إنه الرصاصة
التي
استقرت
في الخاصرة.

‘ شاعرة سورية

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية