الروبية الهندية تواصل التراجع والبنك المركزي يتدخل لدعمها

حجم الخط
0

نيودلهي – د ب أ: سجلت الروبية الهندية مستوى متدنيا قياسيا جديدا عند 64.12 روبية للدولار يوم الثلاثاء في ظل مواصلتها دوامة تراجع بأكثر من 16′ منذ الأول من نيسان/أبريل الماضي.
كانت الروبية، القابلة للتحويل جزئيا، أنهت تعاملات أمس الاول عند 63.13 روبية للدولار، غير أنها تعافت بشكل طفيف بعد ساعتين من افتتاح تعاملات امس وتم التداول عليها عند 63.51 روبية للدولار بعدما كسرت الحاجز النفسي البالغ 64 روبية.
كان البنك المركزي الهندي أعلن في الآونة الأخيرة فرض قيود على خروج النقد الأجنبي وواردات الذهب في وقت تكافح فيه الحكومة من أجل سد العجز في الحساب الجاري الذي يعادل 4.8′ من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي المنتهي في آذار/مارس الماضي.
وبعدما تعافت الروبية خلال تعاملات ما بعد الظهر اليوم الثلاثاء، ذكرت وسائل إعلام محلية أن هناك تدخلا من جانب البنك الاحتياطي الهندي المركزي مع قيام بعض البنوك الحكومية ببيع الدولار وقت الظهر، وذلك حسبما أفاد موقع ‘لايف مينت’ الالكتروني لصحيفة ‘مينت’ الاقتصادية.
ونقل عن متعامل في سندات الخزانة لدى بنك خاص في مومباي قوله إن ‘الأمر يبدو أن البنك الاحتياطي الهندي موجود في السوق’.
من جانبها قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن تراجع قيمة الروبية قد يمارس ضغوطا تضخمية وضغوطا على السياسات المالية ويضع قيودا إضافية على تجاوب السياسة النقدية لتباطؤ النمو الحالي.
وجاء في تقرير الوكالة الذي صدر الاثنين أن تطبيق سياسة مالية مرنة وارتفاع نسبي في التضخم المحلي وضعف في الطلب العالمي على الصادرات الهندية قد تسبب في اتساع العجز في الحساب الجاري خلال العامين الماضيين.
وتسببت حالة الغموض على مستوى الاقتصاد العالمي وضعف توقعات النمو لاقتصاد الهند في خفض تدفقات رأس المال إلى الهند خلال الفترة ذاتها.
كانت الهند سجلت نموا اقتصاديا سريعا في الفترة بين عامي 2002 و2008، لكن المعدل تراجع إلى 5′ في العام المالي الذي بدأ من نيسان عام 2012 إلى نهاية آذار عام 2013 ليسجل أدنى مستوى خلال عشر سنوات.
وأضافت موديز أن هناك فرصة محدودة في حدوث زيادة كبيرة في سعر الروبية وذلك في ضوء تباطؤ النمو واستمرار التقلبات المالية على مستوى العالم وعدم اليقين السياسي محليا قبيل الانتخابات العامة المقررة العام القادم.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية