أحمد المصري- الأناضول: أصيب شخص بنيران الجيش الأردني واعتقل آخر، مساء الإثنين، لدى محاولتهما التسلل بشكل “غير مشروع” من الأردن إلى سوريا.
يأتي هذا الحادث، الذي يعد ثالث حادث تسلل تشهده الحدود الأردنية السورية خلال يومين، بعد ساعات من مقتل جهادي أردني وإصابة ثلاثة حاولوا التسلل من سوريا إلى الأردن.
ونشرت القوات المسلحة الأردنية بيانا على موقعها الالكتروني قالت فيه إن “شخصين من داخل الأراضي الأردنية حاولا مساء الاثنين اجتياز الحدود وباتجاه الأراضي السورية وبطريقة غير مشروعة”.
وتابع البيان على لسان مصدر عسكري مسؤول “بالرغم من تحذيرات قوات حرس الحدود لهما إلا أنهما لم يمتثلا لهذه التحذيرات والنداءات وقامت قوات حرس الحدود وحسب قواعد الاشتباك وأساليب تعاملها مع مثل هذه الحالات بإطلاق النار عليهما حيث أصيب أحدهما وتم إخلاؤه إلى أحد المراكز الطبية القريبة لتلقي الإسعافات اللازمة وألقي القبض على الآخر وتم تحويله إلى الجهات صاحبة الاختصاص”.
ولم يكر البيان جنسية الشخصين.
يأتي هذا بعد ساعات من إعلان مصدر عسكري أردني أن “قوات حرس الحدود، قتلت فجر الاثنين، جهاديا أردنيا، وأصابت 3 آخرين حاولوا التسلل من الاراضي السورية”.
وكان الجيش الأردني أعلن الأحد أن قواته على الحدود مع سوريا، أطلقت النار على 10 متسللين حاولوا اجتياز الحدود بشكل غير مشروع، أصابت منهم 7 وألقت القبض على 3 آخرين.
ويصل عدد الأردنيين الذين يقاتلون في صفوف المعارضة السورية الى أكثر من 1000 مقاتل، بحسب تصريحات سابقة لقيادات في التيار الجهادي.
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية أعلنت أكثر من مرة القبض على سوريين بحوزتهم أسلحة وأجهزة اتصال متطورة.
ويبلغ إجمالي عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و 300 ألف، بينهم 581 ألف مسجلين كلاجئين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، ويعيش أكثر من 127 ألف منهم في المخيمات المخصصة لهم، بحسب إحصاءات رسمية.
والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل الى 375 كم، ويمتلك عددا من المعابر الشرعية التي يدخل منها اللاجئون.