البيت الأبيض يرد على انتقادات الجمهوريين للمصافحة بين أوباما وكاسترو

حجم الخط
2

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يصافح نظيره الكوبي راؤول كاسترو

واشنطن- (أ ف ب): أكد البيت الابيض الاربعاء أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يتبادل سوى احاديث عادية مع نظيره الكوبي راوول كاسترو خلال المصافحة التاريخية بينهما الثلاثاء، في رد على الجمهوريين الذين انتقدوا هذه الخطوة.

وقام أوباما خلال توجهه إلى المنصة في استاد سويتو في جنوب افريقيا الثلاثاء لالقاء كلمة في حفل تأبين نلسون مانديلا، بمصافحة القادة الذين صادفهم على طريقه ومن بينهم كاسترو. وسارع أحد مستشاري اوباما الثلاثاء إلى التأكيد على ان هذه المصافحة لم تكن مقررة مسبقا.

ورأت هافانا في هذه المصافحة، الاولى علنا على مستوى رئيسي البلدين منذ نصف قرن، “بداية نهاية اعتداءات الولايات المتحدة ضد كوبا”، وفق ما ورد على موقع رسمي كوبي.

والاربعاء، اشار مساعد المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست الى ان هذه المصافحة السريعة بين الرئيسين اتسمت بالطابع الرسمي فقط.

وقال ايرنست خلال مؤتمر صحافي “بحسب فهمي، استنادا الى الناس الذين تحدثوا الى الرئيس بعد خطابه، (اوباما وكاسترو) لم يجريا محادثة مهمة ومعمقة بشأن المسائل السياسية، لكنهما تبادلا الدعابات خلال تقدم الرئيس باتجاه المنصة”.

واضاف “لذلك، لم تحصل مناسبة بالنسبة للرئيس للتحدث عن مباعث القلق الكثيرة (للولايات المتحدة) بشأن انتهاكات حقوق الانسان في كوبا”، مشيرا إلى ان ملف الامريكي الان غروس المعتقل منذ أربعة أعوام في كوبا لم يتم التطرق اليه في هذه المناسبة.

وكانت المصافحة بين اوباما وكاسترو اثارت استياء المحافظين الامريكيين الذين رأوا فيها نوعا من الدعاية السياسية من جانب الرئيس الكوبي.

وسأل العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ جون ماكين “لماذا مصافحة رجل يسجن امريكيين؟”، مضيفا “ما الغاية من ذلك؟ نيفيل تشامبرلين صافح هيتلر”، في اشارة الى رئيس الوزراء البريطاني في مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية.

وابدى السناتور من اصل كوبي ماركو روبيو، احد اكثر المتحمسين للحظر الامريكي على كوبا، اسفه لان اوباما لم يغتنم فرصة هذه المصافحة لسؤال الرئيس الكوبي عن اوضاع حقوق الانسان في بلاده.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية