البعث: المجد والخلود لشهيد المقاومة والمبادئ طه ياسين رمضان والعار لامريكا وايران

حجم الخط
0

البعث: المجد والخلود لشهيد المقاومة والمبادئ طه ياسين رمضان والعار لامريكا وايران

البعث: المجد والخلود لشهيد المقاومة والمبادئ طه ياسين رمضان والعار لامريكا وايرانبغداد القدس العربي: اصدر مكتب الثقافة والاعلام القطري التابع لحزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تلقت القدس العربي نسخه منه حول اعدام عضو القياده القطريه للبعث ونائب الرئيس العراقي الراحل طه ياسين رمضان معتبرا اعدامه انتهاكا صارخا للاعراف والقيم الانسانيه محملا كلا من الولايات المتحده وايران المسؤولية. وفي ما يلي النص الكامل للبيان: مرة اخري تقدم عدوة الشعوب والحرية امريكا علي اغتيال قائد عراقي اخر بدم بارد هو الشهيد طه ياسين رمضان عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي ونائب رئيس جمهورية العراق، رغم كل مناشدات المنظمات الانسانية الدولية التي اكدت ان حكم الاعدام غير شرعي ولا انساني، ومع ذلك اصرت الادارة الامريكية علي اغتيال القائد الشهيد! لقد ادرك حزبنا مبكرا ان الادارة الامريكية مصممة علي تدمير العراق تمهيدا لتقسيمه، ومن بين اهم خطوات هذه الخطة التخلص من قيادة العراق الوطنية وكوادر الدولة الوطنية العراقية بكافة السبل المتاحة، لان بقاء هذه القيادة سيبقي مسألة الشرعية العراقية تهديدا مباشرا للاحتلال وبقائه وتذكيرا دائما وقويا بان القيادة الشرعية للعراق موجودة وانها يمكن ان تعود لحكم العراق، بالتعاون والمشاركة مع القوي المجاهدة الاخري التي ساهمت في تحرير العراق، اضافة لوجود اعتراف عام بان صدام حسين ورفاقه هم قادة العراق الشرعيون لان الاحتلال لا يملك الشرعية ولا يستطيع اسباغها علي أي جماعة او شخص. ووجدت امريكا في صلابة القيادة العراقية بعد اسر اغلب اعضائها عامل احباط لخطة احتواء المقاومة المسلحة، فلقد عرضت امريكا علي سيد الشهداء صدام حسين التعاون معها في ايقاف المقاومة مقابل حياته فرفض ذلك باباء وقوة، وعرض علي الشهيد طه ياسين رمضان ان يشهد ضد قائده صدام حسين مقابل ان ينصب رئيسا للجمهورية فرفض، وعرض نفس الشيء علي الشهيد برزان التكريتي فرفض وعلي المناضل الاسير هاشم سلطان وزير الدفاع فرفض ايضا. وهكذا وجدت امريكا نفسها امام صمود مذهل ورفض صارم وقاطع لاي تعاون مع الاحتلال مهما كان الثمن، علما ان امريكا كانت تقول لمن تعرض عليه الرئاسة انه اذا رفض العرض سيعدم، وبذلك ادركت انها غارقة في مستنقع العراق ولا يوجد من ينقذها منه، وان من ورطها فيه هو قادة العراق الوطنيون. واخيرا وليس اخرا فان من بين اهم اهداف امريكا هدف حرمان العراق بعد التحرير من القيادة المجربة والمنسجمة والتي تستطيع اعادة الامن والخدمات وتطبيع الامور باسرع وقت، خصوصا وانها كانت تقود الدولة لمدة 35 عاما، واعدامها يحدث فراغا يشجع علي الاقتتال الداخلي بعد التحرير اضافة الي انه يسمح بصعود قيادات غير مجربة وتستغل امريكا ذلك للعودة الي العراق واحتلاله من خلال نقاط الضعف وقلة التجربة. لكن امريكا ومخابراتها، ورغم كل عوامل التفوق التقني والمادي، فشلت في فهم شعب العراق مرة اخري، لان الشعب العراقي، الذي انجبت طلائعه المناضلة البعث واوصلته الي قمة القوة والوعي الوطني والقومي، قادر علي انجاب المزيد من القادة وبنسب تتوافق مع حاجة تحرير العراق وسد الفراغات القيادية. ان البعث وكما أثبتت تجربة 35 عاما من النضال والبناء ام ولود ولا تعقر ابدا، فمن انجب صدام حسين قادر علي انجاب الف صدام في سوح الجهاد المقدس، ومن انجب طه ياسين رمضان يمكنه التعويض عنه بتكوين الف طه ياسين رمضان، وهكذا فالشعب العراقي الذي يعد من اكثر الشعوب حيوية وابداعا قادر هو وطليعته الثورية حزب البعث العربي الاشتراكي علي التعويض عن كل خسارة مهما كبرت لاجل مواصلة مسيرة التحرير والاستقلال. ان التاريخ سجل بمداد من نور ان مناضلي البعث وقادته لم يؤكدوا فقط انهم قادة ناجحون بل الاهم اثبتت الاحداث خصوصا بعد الغزو بانهم قادة تاريخيون عظام برزوا لاجل نشر رسالة خالدة وانسانية وبناء تجربة تبقي تاثيراتها لمئات السنين، وما شاهده العالم من صمود مذهل وشجاعة اسطورية نادرة في التاريخ وتمسك طهري بالمبادئ الوطنية والقومية والاخلاقية اقنع الاعداء قبل الاصدقاء بان البعثيين هم صناع الحاضر والحضارة وان موتهم او حياتهم تسهم في حفر طريق الايمان والحرية. وباستشهاد القادة صدام حسين وطه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر السعدون بتلك الطريقة التي تذكر باستشهاد الصحابة الاوائل الذين أسسوا قواعد الاسلام، يكون البعث قد رسخ وجوده وعمق قواعده ونشر مبادئه وطهر صفوفه من الاخطاء والضعفاء ولم يبق الا المجد والفخار والعز.ان البعث يهزم (بفتح الياء) ولا يهزم (بضم الياء)، وان صدام ورجال صدام الذين يقابلون ربهم وبسمة الفرح تعتلي وجوههم النيرة هم المستقبل وهم الامل. لذلك فشهداء العراق خالدون، وصدام الشهيد وطه الشهيد وبرزان الشهيد وعواد الشهيد احياء بيننا، يحركون ضمائرنا ويرسمون لنا طريق البعث والنصر، ويعدون الاف المجاهدين ليسيروا علي درب حب العراق والعروبة والتضحية من اجلهما.المجد والخلود لشهداء العراق والامة العربية وفي مقدمتهم صدام حسين وطه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر السعدون.عاشت المقاومة العراقية الباسلة.النصر للعراق المجاهد والخزي والعار لامريكا وايران. مكتب الثقافة والاعلام القطريبغداد عاصمة صدام الشهيد

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية