اعضاء بالبرلمان الصومالي يريدون اتهام زعماء فصائل بارتكاب جرائم حرب

حجم الخط
0

اعضاء بالبرلمان الصومالي يريدون اتهام زعماء فصائل بارتكاب جرائم حرب

اعضاء بالبرلمان الصومالي يريدون اتهام زعماء فصائل بارتكاب جرائم حربنيروبي ـ من جوليد محمد:قال اعضاء في البرلمان الصومالي الوليد الجمعة انه يتعين عزل زعماء فصائل ضالعين في أسوأ قتال خلال عقد من مناصبهم كوزراء في الحكومة واتهامهم بارتكاب جرائم حرب.ولقي نحو 150 شخصا كثير منهم مدنيون حتفهم في الاسبوع الماضي في مقديشو خلال معارك ضارية بين مقاتلين اسلاميين وميليشيات تابعة لزعماء الفصائل. ويعتقد كثير من المحللين والصوماليين ان هذه الميليشيات تمول من قبل الولايات المتحدة. وتوقف القتال لكن التوتر لا يزال يخيم علي العاصمة التي ينعدم فيها حكم القانون. وتظاهر مئات من سكان مقديشو هذا الاسبوع ضد العنف ورددوا الشعارات المناهضة للولايات المتحدة. وطلب اعضاء البرلمان المجتمعون في مدينة بايدوا جنوب البلاد من رئيس الوزراء محمد علي جدي عزل زعماء الفصائل من الحكومة قائلين انهم خرقوا اتفاقات السلام التي جري توقيعها في كينيا اثناء تشكيل الحكومة.وبين زعماء الفصائل وزير الامن محمد جانيار عفرة ووزير التجارة موسي سودي يالاهو ووزير الشؤون الدينية عمر محمد محمود ووزير نزع سلاح الميليشيات بوتان عيسي عليم. وقال عضو البرلمان اشا عبد الله لرويترز من بايدوا التي يوجد بها مقر الحكومة المؤقتة ان زعماء الفصائل ارتكبوا ابادة . واضاف ان افعال الخيانة التي ارتكبوها اودت بحياة العديد من المدنيين ويتعين اتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية .وقال عضو اخر في البرلمان الصومالي يدعي محمد حسن انه يتعين عزل الوزراء ورفع الحصانة عنهم ثم اتهامهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية .الا ان متحدثا باسم زعماء الفصائل رفض التهديدات وقال ان الميليشيات كانت تحمي مقديشو من استيلاء اسلاميين اصوليين عليها. وقال حسين جوتالي راجي لرويترز من مقديشو ان زعماء الفصائل لا يزالون في الحكومة ويشاركون في المهمة الحاسمة لمنع المتطرفين من الاستيلاء علي المدينة .واجتمع البرلمان الصومالي المؤقت داخل البلاد للمرة الاولي في 26 شباط (فبراير). الا ان زعماء الفصائل شكلوا التحالف من اجل اعادة السلام ومناهضة الارهاب قبل ذلك ببضعة ايام فيما رآه كثير من الصوماليين علي انه محاولة لتقويض الحكومة الجديدة. وتعجز الحكومة المؤقتة بقيادة الرئيس عبد الله يوسف عن السيطرة علي القتال في مقديشو او حتي الانتقال الي العاصمة. وهذه الحكومة هي المحاولة الرابعة عشرة لاستعادة الحكم المركزي منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991 . وحذر عضو اخر في البرلمان يدعي علي باشي من مواجهة زعماء الفصائل قائلا ان الحكومة لا تزال اضعف مما يلزم لذلك.وقال باشي انهم شكلوا حزبا سياسيا وهم مسلحون تسليحا ثقيلا الان.. يتعين ان نتحرك بحذر .ورفضت واشنطن التعليق بشكل مباشر علي اتهامات لها بأنها تساند زعماء الفصائل لكنها قالت في وقت سابق من هذا الاسبوع انها تشعر بالقلق من ان يكون مقاتلون اجانب بينهم عناصر من القاعدة يعملون بالصومال. وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض نريد التأكد من ان القاعدة لا تنشئ موطئ قدم لها في الصومال .ويحارب زعماء الفصائل مقاتلين مرتبطين بمحاكم الشريعة القوية التي فرضت النظام في مناطق من المدينة التي ينعدم فيها القانون وبالتالي اكتسبت شعبية لدي الكثير من السكان. (رويترز)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية