طُعم آخر تمده اسرائيل للعرب، أو بالأخص «للدول العربية المعتدلة» كما تسميها، تخيلوا: !
إنها تود مساعدة هذه الدول للتخلص من الجماعات المتطرفة التي ابتدعتها هي وامريكا وكل من يساندهما. الى متى سنبقى في هذه الدوامة التي شرذمت الدول العربية كافة دون استثناء، وما زال الخطر يطوف لكسر ودحر باقي الدول بحجة الدفاع عن «العرب السنة المعتدلين» من خطر العرب «الشيعة غير المعتدلين» وجعل هاتين الطائفتين تتصادمان لغاية لا تعلمها الا اسرائيل!
مها عودة