استطلاعات: هبوط قياسي لشعبية بوش وبلير وتزايد كبير في نسبة معارضي الحرب بالعراق

حجم الخط
0

استطلاعات: هبوط قياسي لشعبية بوش وبلير وتزايد كبير في نسبة معارضي الحرب بالعراق

استطلاعات: هبوط قياسي لشعبية بوش وبلير وتزايد كبير في نسبة معارضي الحرب بالعراقلندن ـ القدس العربي :اظهر استطلاعان منفصلان في امريكا وبريطانيا تراجع شعبية الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لادني درجاتها. واظهر الاستطلاع الامريكي قتامة وتشاؤما بين الامريكيين من الاتجاه الذي تسير فيه بلادهم في ولاية بوش الثانية، فيما وضع الاستطلاع البريطاني بلير في ادني قائمة الزعماء العماليين، حيث وصلت شعبيته الي 26 بالمئة فقط من المواطنين الراضين عن ادائه اي اقل بنقطة واحدة من شعبية رئيس الوزراء السابق هارولد ويلسون التي هبطت الي 27 بالمئة عام 1968 بعد تخفيض قيمة الجنيه الاسترليني. ولاحظ الاستطلاع الامريكي الذي اعدته صحيفة نيويورك تايمز مع شبكة انباء سي بي اس ان الامريكيين غير راضين عن اداء بوش فيما يتعلق بارتفاع اسعار المحروقات، والاخبار السيئة القادمة من العراق. ولاحظت نيويورك تايمز ان اداء بوش في السياسة الخارجية خاصة العراق، مع الملف الاقتصادي ادي لانخفاض شعبيته لادني المستويات، وحصل بوش علي علامات منخفضة في الملفات التي تهم المواطنين الامريكيين مثل ارتفاع اسعار المحروقات، وقضية المهاجرين. ولاحظ التقرير انخفاضا في دعم الامريكيين لحرب العراق. وقالت الصحيفة ان موضوع العراق هو الذي اثر كثيرا علي وضعه ودعم الامريكيين لسياساته. ولوحظ ان نسبة الذين قالوا ان غزو العراق كان قرارا صائبا تراجعت الي 39 بالمئة، اي بعشر نقاط عن استطلاع مماثل في كانون الثاني (يناير) حيث ايدت فيه نسبة 47 بالمئة قرار الحرب. وقالت نسبة ثلثي المشاركين انها لا تعتقد ان بوش قادر علي الانتصار بالحرب او انهائها بطريقة ناجحة. وجاء الاستطلاع قبل ستة اشهر من الانتخابات القادمة للكونغرس، حيث قام الرئيس بوش بعمليات تغيير واسعة في ادارته من اجل تحسين صورته، حيث يؤكد مسؤولو البيت الابيض ان الاوضاع في العراق تتحسن. ومع ذلك فالمشاركون في الاستطلاع يعتقدون ان وضع البلاد اسوأ مما كان عليه قبل وصول بوش للسلطة في عام 2000 اي قبل ستة اعوام. كما ان موقف الامريكيين من قيادة بوش باعتباره زعيما قويا تراجع بنسبة احدي عشرة نقطة عن استطلاع كانون الثاني (يناير). ووصلت شعبية بوش الي ادني مستوياتها (31 بالمئة)، اي قريبا من شعبية والده عام 1992، اي قبل اربعة اشهر من خسارة جورج بوش الاب الرئاسة لبيل كلينتون. وقالت الصحيفة ان شعبية بوش المتدنية هي الثالثة في خمسين سنة، حيث تعامل الرأي العام مع ريتشارد نيكسون، وجيمي كارتر بنفس الطريقة غير المحببة، بل ان الرئيس الامريكي بدأ يخسر شعبيته بين قاعدته المحافظة (51 بالمئة)، واعضاء الحزب الجمهوري (67 بالمئة)، وهو تراجع كبير. ونقلت الصحيفة عن نائب جمهوري قوله كان علينا البقاء بعيدين عن العراق حتي نتعرف علي اوضاعه جيدا ، ولاحظت غالبية المشاركين في الاستطلاع (1241)، ان البلاد تسير نحو وضع مجهول (70 بالمئة) فيما قالت نسبة 23 بالمئة ان الاوضاع جيدة. بالنسبة للعراق قالت نسبة 56 بالمئة ان غزو العراق كان في الاصل خطأ، فيما قالت نسبة 60 بالمئة ان الاوضاع في العراق بطريقة او بأخري تسير نحو الاسوأ، فيما اعترضت نسبة 63 بالمئة علي سياسة بوش الخارجية بشكل عام. وعبرت نسبة 55 بالمئة عن املها بنجاح بوش بالعراق او انه قد ينجح، وقال نائب جمهوري ان امريكا لديها مشاكلها الخاصة وليست بحاجة الي مشاكل العراق. وقال النائب انه صدق ما قاله بوش، عن وجود اسلحة الدمار الشامل، وعندما لم يعثر عليها اكتشفت انها كذبة ، ويكشف الاستطلاع عن ان مشاكل الجمهوريين قد ساعدت تحسين وضع الديمقراطيين. وشعبية بوش ليست احسن من شعبية توني بلير، حيث قالت صحيفة ديلي تلغراف ان بلير حطم الرقم القياسي في الزعيم الادني شعبية بين الزعماء العماليين. ولاحظ الاستطلاع الذي اعدته مؤسسة يوغف ان تراجع شعبية بلير، اثر وان بشكل بسيط علي الدعم الشعبي لحزب العمال. واظهر الاستطلاع ان غالبية الناخبين البريطانيين يرغبون برؤية بلير خارج الحكومة بنهاية العام الحالي.كما اظهر الاستطلاع ان حزب العمال تراجع عن منافسه التقليدي حزب المحافظين الحاكم بفارق 6 نقاط والذي ارتفعت شعبيته إلي 37% بالمقارنة مع 31% للعمال فيما سجلت شعبية حزب الديمقراطيين الاحرار 17%.كما اشار الإستطلاع إلي أن شعبية الحزب القومي البريطاني المتطرف سجّلت 6% في أعقاب النجاح النسبي الذي حققه في انتخابات المجالس البلدية الاسبوع الماضي. وكان استطلاع آخر للرأي كشف أمس أن شعبية حزب العمال إنخفضت إلي أدني مستوياتها منذ العام 1992 حيث فقد الحزب ست نقاط من رصيده خلال شهر واحد مسجلاً 30%، فيما دعم حزب المحافظين رصيده بأربع نقاط وصار يتقدم عليه بثماني نقاط للمرة الأولي منذ 14 عاماً.

mostread1000000

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية