اخوان الاردن يطالبون بمواجهة الاستبداد والفساد وتقييد الحريات

حجم الخط
0

اخوان الاردن يطالبون بمواجهة الاستبداد والفساد وتقييد الحريات

اخوان الاردن يطالبون بمواجهة الاستبداد والفساد وتقييد الحرياتعمان ـ القدس العربي : دعت جماعة الاخوان المسلمين القوي الشعبية إلي رص الصفوف، وتطوير أطر عملها وآلياتها في التصدي للفساد والاستبداد الذي تفرضه منهجية تقييد الحريات وتأجيل الإصلاح.وقالت الجماعة في بيان صدر عنها امس ان مثل هذه المنهجية تشكل خطرا علي أمن الأردن واستقراره، وفيها مصادرة لحق الدعوة إلي الله، وتعطيل للواجب الشرعي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستخفافا بالعمل النيابي وحق الأمة في السلطة، والشعب في المشاركة في إدارة شؤون الوطن .وطالب البيان الحكومة بوقف هذا المسلسل المدمر، والتراجع عن العديد من حلقاته، والمسارعة في تقديم قانون انتخاب ديمقراطي عادل، والإفراج عن حريات المواطنين وحقهم في المشاركة، وكذلك عن المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم نواب الأمة .وخلصت الهيئات القيادية في الجماعة الإخوان المسلمين لدي تدارسها لبعض القوانين التي تم إقرارها في الدورة الاستثنائية لمجلس النواب والمنهجية التي اتبعت في ذلك، والمرحلة السياسية ومعطيات البيئة العامة المحيطة، الي ان هناك إصرارا علي إصدار القوانين المقيدة للحريات العامة بشكل عام، وللعمل الإسلامي بشكل خاص، وإرجاء التشريعات المطلوبة للتنمية السياسية، أو الإصلاح السياسي.وقرأت في تراجع مجلس النواب عن التعديلات التي أدخلها المجلس علي قوانين الوعظ والإرشاد، والإفتاء، وضريبة الدخل، والتي كانت محل تقدير من الرأي العام، وإدارة جلسات المجلس المعنية بطريقة مخالفة لنظام المجلس والعرف المتبع ، تأكيداً علي وقوع غالبية أعضاء مجلس النواب تحت ضغط بعض الجهات الرسمية للتراجع، وهيمنة السياسات والرؤي الأمنية علي مختلف المجالات، والإصرار علي استهداف الحركة الإسلامية بأي صورة من الصور، علاوة علي مزيد من اهتزاز هيبة المجلس وتدني فعاليته .وانتقدت الجماعة قانون الوعظ والإرشاد، الذي فرض عقوبات مشددة علي من يقف ليعلم الناس دينهم ويعظهم في المساجد من العلماء والدعاة الأكفاء في الوقت الذي ما زالت فيه مئات المساجد بلا أئمة، ومئات أخري يعتلي المنابر فيها من لا يتوفر فيه الحد الأدني من شروط الخطابة والتوجيه، علماً ولغة وأداء، بالإضافة إلي فتح المجال أمام كل أشكال التفسخ الأخلاقي والتحلل القيمي التي تستهدف فئات الشباب خاصة .وقال البيان ان التذرع بمحاربة ما يسمي بالإرهاب أصبح باباً واسعاً لفرض حالة عرفية غير مسبوقة، وإن جري صياغتها بقوانين وتشريعات للتلبيس علي الناس، ولتوظيف الرموز الديمقراطية في خدمة الحالة العرفية، والتضييق علي الحركة الشعبية والقوي والتيارات السياسية والاجتماعية، وتسخير الإعلام لتبرير وتمرير مشاريع الحكومة وبرامجها بكل ما في ذلك من فجاجة وتضليل .كما طالبت الجماعة الحكومة بـ التوقف عن عمليات تشويه العمل الخيري التطوعي والابتعاد عن ازدواجية المعايير ومحاولة السيطرة علي بعض مؤسسات هذا العمل كما هو الحال في جمعية المركز الاسلامي .

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية