اتهامات سودانية بالتزوير للطبيبة المدانة سابقا بالردة

حجم الخط
0

الخرطوم ـ الأناضول: قال مصدر حكومي سوداني إن السلطات في بلاده دونت بلاغا جنائيا بتهمة التزوير ضد مريم يحيى إبراهيم الطبيبة المدانة سابقا بتهمة الردة.
وأضاف المصدر أنه تم توقيف مريم وزوجها (دانيال واني) وطفليها في مطار الخرطوم الثلاثاء، حيث كانوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة «لاستخدامها وثيقة سفر اضطرارية صادرة من سفارة دولة جنوب السودان، حيث تعود أصول زوجها الذي يحمل الجنسية الأمريكية». وأوضح المصدر أن الخارجية السودانية استدعت ميان دوت سفير جوبا بالخرطوم وكذلك القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم، جيري لانير، لحصول مريم على تأشيرة سفر بأوراق مزورة.
وقال المصدر إن «الوثيقة الاضطرارية تمنحها الدول لمواطنيها بعد التأكد من أن المواطن ليس لدية مشكلة جنائية أو أمنية وفيها ختم داخلية البلد محل إقامة المواطن كما أنها تصلح فقط للاستعمال مرة واحدة، ويكون الشخص مسافرا لموطنه».
وأضاف أنه «في حالة مريم فإن الوثيقة صادرة من سفارة دولة جنوب السودان وهي لا تحمل جنسية جنوب السودان، وكانت مغادرة إلى أمريكا وهي ليست موطنها».
وأفرجت السلطات السودانية، يوم الإثنين الماضي، عن الطبيبة السودانية التي كانت مدانة بالردة عن الإسلام ومحكوما عليها بالإعدام وذلك بعد إلغاء الحكم.
وكانت محكمة سودانية ابتدائية في الخرطوم قد قضت منتصف مايو،ايار الماضي بالإعدام لمريم، بعد إدانتها بـ»الردة» عن الدين الإسلامي، والزنا بزواجها من مسيحي.
وتنفي مريم اعتناقها للإسلام من قبل، وقالت للمحكمة إنها نشأت على دين أمها، وهي إثيوبية مسيحية بعد انفصال والدها السوداني المسلم عنها وهي طفلة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية