مسؤولون وخبراء: ضربة امريكية قد تؤخر برنامج ايران النووي ما لا يقل عن 4 سنوات

حجم الخط
0

مسؤولون وخبراء: ضربة امريكية قد تؤخر برنامج ايران النووي ما لا يقل عن 4 سنوات

مسؤولون وخبراء: ضربة امريكية قد تؤخر برنامج ايران النووي ما لا يقل عن 4 سنواتواشنطن ـ من ديفيد مورغان:يقول مسؤولون امريكيون وخبراء مستقلون ان توجيه ضربة عسكرية امريكية الي ايران سيؤخر مساعي طهران المشتبه بها لصنع اسلحة نووية ما لا يقل عن اربع سنوات.ويوحي الاطار الزمني لتسلسل احداث بعد شن هجوم والذي وصفه بعض المسؤولين في اطار تقييم لجهاز المخابرات قدم للكونغرس بأن ايران أخفت ما يكفي من مكونات الطرد المركزي والمواد الانشطارية لاحياء اهدافها النووية قبل وقت طويل من موافقة الحكومة الاسلامية علي اجراء اصلاح.ونفي مسؤول ان مكتب مدير المخابرات الامريكية جون نغروبونتي أعد تقييما رسميا يتناول علي وجه التحديد الاثار المحتملة لضربة عسكرية امريكية ضد ايران.ونفس المسؤول امتنع ايضا عن التحدث بشأن محادثات سرية بخصوص ايران جرت بين اعضاء في مكتب نغروبونتي واعضاء بالكونغرس في لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب. وقال مسؤول اخر طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع أجرينا هذا التقييم… وهو لفترة تقل عن اربع سنوات .واضاف المسؤول اربع سنوات مدة طويلة وقد يحدث شيء ما لتغيير الامور برمتها. لكنني لا اعتقد انه توجد عدة اراء بأنه خلال اربع سنوات قد نشهد تحركا ما نحو تغيير النظام في ايران . وهذا الاطار الزمني يتفق مع توقعات محللين مستقلين. وقال مايكل ايسنشتات وهو محلل عسكري وامني في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني من المستحيل القول علي سبيل اليقين دون معرفة نوع معلومات المخابرات ما هو الشيء الذي ستستند اليه أي ضربة محتملة. لكن تقدير عامين الي أربعة اعوام معقول جدا .ويري مسؤولو مخابرات كبار ان ايران كبلد تمضي قدما في مسار مزدوج يشمل الاسلحة النووية والاصلاح السياسي. وبالايقاع الحالي لا يتوقع ان تحقق طهران وضع الاسلحة الي اوائل العقد القادم.واتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها وبينهم اسرائيل طهران بالسعي لامتلاك اسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة النووية وتسعي هذه الدول الي فرض عقوبات من جانب الامم المتحدة.وتنفي ايران وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم انها تسعي لامتلاك اسلحة نووية. لكنها تمضي قدما في تخصيب اليورانيوم وتعرقل جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق في انشطتها.ويعتقد بعض المحللين ان الولايات المتحدة قد تضطر الي التحرك في عام 2007 لتجنب ضربة من جانب اسرائيل التي تخشي من ان امتلاك ايران اسلحة نووية يهدد وجودها. ويقول اخرون ان العمل العسكري غير مرجح وخاصة بعد رحيل وزير الدفاع المتشدد دونالد رامسفيلد. (ا ف ب)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية